هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كُن بانتخاب الروح بطرس كَالصفا
يـا مَـن عَلَيهِ الرُوح حلَّ مرفرفا
انـتَ الاميـن عَلـى خَـزائن رَبـهِ
وَمــوزّع الوَزنـات كَـي تتضـعفا
قُلـدت سيف الروح مَع درع التُقى
تَنبـو السـُيوفُ وَذا يَخلدُ مرهفا
وَمَلأتَ اجنـــاد الســَماء تَهلّلاً
وَالأَرض قابلــةٌ تَباشـير الشـفا
هُنئَت بـــابنٍ بَــل ابٍ شــَرفتهُ
لا زالَ كــلٌّ مِــن يَـديك مُشـرفا
وَبِنعمـةِ اللَـهِ المقلَّـدِ رَأسـُها
تَكسـى مِـن المَجد الوسيمِ جلاببا
فَمنحتـهُ الكهنـوت اسـمى رتبـةً
بعلـو المَلائك بِالكَرامـةِ موقفا
هَـذا هُـوَ السـرُّ الَّـذي تَعنو لَهُ
ابنـاءُ طائِفَةِ المَسيح بِلا اعتفا
فبـدونِهِ المَلكـوت يضـحي مغلقاً
وَبـدونِهِ الرَحمـانُ لَـن يَتَعطَفـا
لَـولاهُ مـا عـادَ الاثيـم مـبرَّراً
قَطعــاً وَلا حكــم الهلاك موقفـا
أَرواحــاً مِنــهُ وَفيــهِ تَسـتَقي
روح الحَيـاة وَراح طَهـر قَد صَفا
وَتُحَـلُّ مِـن أَغلالهـا وَتـبين عَـن
اعلالهــا وَتنـال أَبَـداً مسـعفا
يا نعمَ ما انعمت يا بحر النَدى
لَـولا الاصـابة ظُـنَّ جـودكَ مسرفا
لَكَّـن مَـن يُعطـي المراتب اهلها
يُعطـى الثَنـاءَ مكـرراً وَمؤلفـا
حلَّـت بموضـعها المَـواهب عَن يَدٍ
بَيضـاء اشـبهَ بالحمـام وَاظرفا
يـا بهجـةَ العيـدين كَم فرحتِنا
بُشـرى لَكُم وَعدَ الزَمانُ وَقَد وَفى
وَفـي الشـَهباءِ نوري العدلُ كافٍ
بِمـا يَغنـي المحـدِّث عَـن شـهودِ
حـبرٌ يَـرى ربـحَ النُفوس نَفائِساً
وَمــالُ يَحســبُهُ خيــالاً ذاهبـا
وَالشـعبُ يَهتـف عَـن رضاً تاريخهُ
كُن بانتخاب الروح بطرس كَالصَفا
جرمانوس الشمالي.شاعر من سهيلة كسروان، تهذب في مدرسة مار عبدا هرهريا الإكليريكية، وبرع في معرفة اللغتين العربية والسريانية، علم هناك مدة عشر سنين بعد كهنوته سنة 1855، ثم انضوى إلى جمعية المرسلين اللبنانيين، ثم رقاه البطريرك يوحنا الحاج إلى رئاسة أسقفية حلب، فأخذ اسم جرمانوس ذكراً بنابغة حلب السيد جرمانوس فرحات.وقد اشتهر في الآداب العربية حيث ترك مجلدين ضخمين ضمنهما مجموع خطبه وعظاته، وترك ديوانه المسمى (نظم اللآلئ).