هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عثمـان نـوري سما بِالسعد طالِعُه
وَلاحَ فــي أُفُـقِ الشـَهباءِ سـاطعُهُ
والٍ لَـهُ فـي ذرى العلياءِ مَنزلةً
فـوق الثُريـا وَرَب العَـرش رافعهُ
فيـهِ الولايـة لا فـي غَيـرهِ وَجدت
مــولىً تنــزهَ عَـن نـدٍّ يضـارعهُ
العـدل وَالحَـق قَد أَحيا رَميمهما
وَالجـورُ فـي باترِ الانصافِ قاطعهُ
فـالامنُ في اليَمَنِ استولى بسطوتِهِ
وَالشـام مَشـهورةٌ فيهـا صـنائِعهُ
لَـم يَمـضِ يَـومٌ خَلا مِن فَيض مرحمةٍ
وَمثـل ماضـيهِ بالجَـدوى مضـارعهُ
اوج المَعــالي لَــهُ ارثٌ تبـوَّأَهُ
وَلَيــسَ مِــن مـدَّعٍ فيـهِ يُنـازعهُ
جَوابــاً مِــن فــوأدٍ قَـد تَلظـى
فَلَــو لَـم تَسـألوا عَنـهُ لَـذابا
مـولىً اميـنٌ عَلى ما الرب اودعهُ
وَنَحـنُ فـي كَفِـه اليُمنـى وَدائعهُ
لا نختشي مِن صُروفِ الدَهر لَو طرقت
وَلا تَغيـــرُ مبنانـــا زَوابعــهُ
إِذ قيـل مِـن المعلا ركـنٌ يوطـدهُ
دَلَـت عَلَيـهِ مِـن الغـازي اَصابعهُ
عَبـد الحَميـد الَّذي فاضت عَوارفهُ
تَـترى وَدامَـت لَـهُ تَصـغى مسامعهُ
ملـكٌ بِمَولـدهِ المسـعود قَد سعدت
كُــل الرَعايـا وعمتهـا مَنـافعهُ
فَالشــَرق اجمـع مـزدانٌ بحفلتِـهِ
وَالغَـربُ قَـد غَـصَّ بِالأَفراحِ واسعهُ
فَليَحيى بِالنَصر وَالاقبالِ ما طلعت
شــَمسٌ واضـحت تضـاهيها مَطـالعهُ
مَــولايَ لا زلـت بالاعيـادِ متشـحاً
بُـرداً مَـن المَجد لا تُبلى وَشايعهُ
يـا نخبة الدَهر للشهباءِ يرمقها
بعيــنِ لطــفٍ وَتحميهــا طَلائِعـهُ
لَمّــا توليتهــا قــالت مُؤرّخـةً
عُثمـان نـوري سَما بِالمجد طالعهُ
فَبلّغنـي الرَسـائلَ مـا اِبتَعَـدنا
جَوابــاً مِنــكَ كـانتَ أَو خِطابـا
جرمانوس الشمالي.شاعر من سهيلة كسروان، تهذب في مدرسة مار عبدا هرهريا الإكليريكية، وبرع في معرفة اللغتين العربية والسريانية، علم هناك مدة عشر سنين بعد كهنوته سنة 1855، ثم انضوى إلى جمعية المرسلين اللبنانيين، ثم رقاه البطريرك يوحنا الحاج إلى رئاسة أسقفية حلب، فأخذ اسم جرمانوس ذكراً بنابغة حلب السيد جرمانوس فرحات.وقد اشتهر في الآداب العربية حيث ترك مجلدين ضخمين ضمنهما مجموع خطبه وعظاته، وترك ديوانه المسمى (نظم اللآلئ).