هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَميـضَ بَـرقٍ أَرى فـي فيـكَ أَم شَنَبا
وَهَـل رَشـَفتَ رُضـاباً مِنـهُ أَم ضـَرَبا
أَفدي الَّذي ما أَبى بِاللَحظِ سَفكَ دَمي
لَكِـن مَـتى ما طَلَبتُ العَطفَ مِنهُ أَبى
ظَـبيٌ مِـنَ التُـركِ أَصـمَتني لَـواحِظُهُ
وَأَسـهُمُ التُـركِ إِن أَصـمَت فَلا عَجَبـا
يَبـدو بِضـِدَّينِ فـي خَـدَّيهِ قَـد جُمِعا
مـاءُ الشـَبابِ وَنارُ الحُسنِ فَاِصطَحبا
فَــذَلِكَ المـاءُ أَبكـى نـاظِرَيَّ دَمـاً
وَذَلِـكَ الجَمـرُ أَذكى في الحَشا لَهَبا
شـَكا فُـؤادِيَ مِـن عِبـءِ الهَوى تَعَباً
كَمـا شـَكا خَصـرُهُ مِـن رِدفِـهِ تَعَبـا
يَهُــزُّ أَعطــافَهُ دَلُّ الصــِبا فَتَـرى
غُصـناً مِنَ البانِ يثنيهِ النَسيمُ صَبا
يـا مُطلِعَ البَدرِ فَوقَ الغُصنِ مُعتَدِلاً
يَلـوحُ مـا بَيـنَ شـربوشٍ وَطَـوق قبا
اِعـدِل فَـإِنَّ رُسـومَ الجَـورِ قَد دَرَسَت
مُـذ صـارَ فينا مَكينُ الدينِ مُحتَسِبا
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).