هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَــم شــجٍ آلَمَــهُ لَــومُ الخَلِــيِّ
فَــأَبى الإِصــغاءَ بِالســَمعِ الأَبِـيِّ
وَالهَـــوى العُــذرِيُّ مَــن عُلِّقَــهُ
لَـم يَعُـد عَـن عُـذرِهِ غَيـرُ الغَبِـيِّ
مــا تَــرى دَمعــي عَقيقيّـاً لِمـا
شــِمتُهُ مِــن بَــرقِ ثَغــرٍ لُؤلُـؤِيِّ
لَيتَـــهُ جـــادَ بِوَســميِّ اللَمــى
لــي وَثَنَّتــهُ الثَنايــا بِـالوَلِيِّ
ثَغـــرُهُ ثَغـــرٌ حَمـــاهُ لَحظُـــهُ
بِشـــَبا ســـَيفٍ جُـــرازٍ مَشــرَفِيِّ
مُتَشــــَكٍّ خَصـــرُهُ مِـــن رِدفِـــهِ
مــا تَشــَكّاهُ ضــَعيف مِــن قَــوِيِّ
مــا رَنــا إِلا رَمـى الأَلبـابَ مِـن
لَحـــظِ عَينيـــهِ بِســِحرٍ بــابِلِيِّ
مِنــهُ أَهـوى مَلَكـاً قَـد عـادَ لـي
عـــاذِلي فيـــهِ بِشــَيطان غَــوِيِّ
فَــإِلى أَيــنَ مُضــيّي عَــن هَــوى
ذي مُحَيّــا مُخجِــلِ البَـدرِ المُضـِيِّ
غَيـــرُ بِـــدعٍ ذُلُّ شـــَهمٍ باســلٍ
بَعـــد عـــزٍ فهــوَ صــَبُّ بِصــَبِيِّ
أَنــا يَعقــوبِيُّ حُــزنٍ فــي هَـوى
رَشـــَأٍ يَســـطو بِحُســـنٍ يوســُفِيِّ
صـــَدَّ عَنّـــي إِذ رَآنــي مُقتَــراً
قـــالَ لا أَرغَـــبُ إِلا فــي غنــيِّ
فَـــأَجِرني مُنقِـــذاً مِــن جــورِهِ
يـا أَبـا القاسـِمِ يا ابن التِنَّبِيِّ
يـا أَبـا القاسـِمِ شـَمسِ الدينِ يا
ذا الحَيا الهامي عَن الوَجهِ الحَيِيِّ
لَـم يَكُـن فـي الـدَهرِ يَوماً بِالَّذي
يَجبَــهُ الســُؤّالَ بِـاللَفظِ البَـذِيِّ
زانَــكَ الخــالِقُ بِـالخُلقِ الرَضـِيِّ
وَبِخَلـــقٍ بَهَـــرَ الخَلـــقَ وَضــِيِّ
وَاِعتِقــادٍ ســَرَّ صــَحبَ المُصــطَفى
وَعَلِيّـــــاً حَســــبُهُ أَيّ عَلِــــيِّ
يـــا لَهــا مِــن هِمَّــةٍ شَمســِيَّةٍ
أَحـرَزَت أَقصـى مَـدى المَجـدِ القَصِيِّ
رَفَعَـــت مِنـــكَ رَئيســاً ماجِــداً
فـي ذُرى العَليـا إِلى الأُفُقِ العليِّ
فَهـــوَ يَـــدعو الجَفلــى مُحتَفِلاً
جامِعـــاً مــا بَيــنَ دانٍ وَقَصــِيِّ
مَـن يَـرُم إِحصـاءَ مـا فيـهِ مِنَ ال
مَجـدِ يُلجَـمُ مـن يَـدِ العَجـزِ بِعِـيِّ
عَطَســَت غيرتُــهُ عَــن أَنَـفِ اللَـي
ثِ مِـــن أَرنَبَــةِ الأَنــفِ الحَمِــيِّ
يَبســُطُ الكَـفَّ الَّـتي تَهمـي سـَخاءً
إِن كَبـا زَنـدُ يَـدِ الغَيـمِ السـَخِيِّ
لَـكَ ذِكـرٌ طـابَ فـي العـالَمِ نَشراً
فَهـوَ فـي النـادي كَعَـرفِ المَندَلِيِّ
بِـــكَ ســـُكّانُ دِمَشــقَ اِفتَخَــروا
فَخــرَ عَــدنانَ قَــديماً بِــالنَبِيِّ
فُــزتَ فــي الـدَهرِ بِمَجـدٍ دُنيَـوِيِّ
وَلَـــدَى الحَشــرِ بِســَعدٍ أُخــرَوِيِّ
فيــكَ هَـزَّ المَـدحُ أَعطـافَ العُلـى
فَاِشــــرَأَبَّت لِكَريــــمٍ أَريَحِـــيِّ
وَالســــَلاطينُ مَنــــوطٌ أَمرُهـــا
فيــكَ بِالنَــدبِ الــذَكِيِّ الأَلمَعِـيِّ
هَــذِهِ العَليــاءُ لا مَــن لَقِـيَ ال
لَـهَ يَـومَ الحَشـرِ بِالمَسـعى الشَقِيِّ
يَتَّقــي اللَــه وَهَــل يَظفَـرُ بِـال
أمــنِ مـن حَـرّ لَظـىً غَيـرُ التَقِـيِّ
كَبَــتَ الأَعــداء يـا مَـن كَبَـتَ ال
حاســِدَ المَرمِــيَّ بِالـداءِ الـدَوِيِّ
رَحمَـــةُ اللَـــهِ عَلــى قَــبرِ أَبٍ
أَنـــتَ مِنــهُ وَلَــهُ خَيــرُ وَصــِيِّ
فَلَقَـــد خَلَّـــفَ ســـَمحاً ماجِــداً
نَحـــوَهُ تُضـــرَبُ آبــاطُ المَطِــيِّ
هاكَهـــا بِكــراً عَروســاً حُلِّيَــت
مِــن مَعاليــكَ بِأَصــنافِ الحُلِــيِّ
لَــم تَكُـن فـي النَسـجِ ديباجَتُهـا
دونَ ديباجَـــةِ وَشـــي البُحــترِيِّ
فَــاِبقَ مــا شــِئتَ مُبيـداً لِعَـدُوٍّ
وَحَســـــودٍ وَمُفيــــداً لِــــوَلِيِّ
نَحــرَ أَعــداءٍ وَقلـبَ المَـوكِبِ ال
ســائِرِ الأَســنى وَصــَدراً لِلنَــدِيِّ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).