هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَشـاعوا في غَدٍ يَبغي الرَحيلا
فَخَـدَّ الـدَّمعُ فـي خَـدّي مَسيلا
فَأَضــحَوا وَالمَطِـيُّ لَـهُ رُغـاءٌ
وَشـُعثُ الخَيـلِ أَعلَنَتِ الصَهيلا
وَقَـد رَفَعوا الجَمالَ عَلى جمالٍ
وَبِالعُشـّاقِ مـا فَعَلـوا جَميلا
فَكَــم حـازَت هَـوادِجُهُنَّ رِدفـاً
ثَقيلاً جــاذَبَ الخَصـرَ النَحيلا
وَطَرفــاً فـاتِراً غَنِجـاً كَحيلاً
وَخَــدّاً سـافِراً ضـَرِجاً أَسـيلا
وَفيهِـم غُصـنُ بـانٍ تَحـتَ شـَمسٍ
مُحَيِّيَـــةً ضــُحاها وَالأَصــيلا
أَغَـنُّ مُعَقـرَب الصـُدغَينِ يَجلـو
حَبابَ الثَغرِ إِذ يَعلو الشَمولا
وَسـاروا يَقطَعـونَ الأَرضَ وَخـداً
وَقَد جَمَعوا مَعَ الوَخدِ الذَميلا
فَعُـدتُ وَقُلـتُ كَم هَذا التَصابي
فَمـا اِقتـادَ الهَوى إِلّا جَهولا
إِلـى كَـم يَسـتَفِزُّ المَينُ شِعري
سَأَصـدُقُ فـي القَريضِ الآنَ قيلا
وَأَرجـو عَفـوَ رَبّـي فـي مَعادي
عَسـى أَن يَصفَحَ الصَفحَ الجَميلا
وَأَمــدَحُ سـادَةً فيهِـم مَـديحي
يَكـونُ إِلى رِضى اللَهِ السَبيلا
مُحَمَّـد بـنُ عَبـدِ اللَهِ خَيرُ ال
أَنـامِ إِذا هُمُ اِفتَخَروا قَبيلا
رَسـولُ اللَـهِ بِـالقُرآنِ وافـى
فَكــانَ أَجَــلَّ مَبعـوثٍ رَسـولا
نَبِـــيٌّ آلُــهُ هُــم خَيــرُ آلٍ
وَأَكرَمُهُــم وَأَغزَرُهُــم عُقـولا
فَمَــدحُهُم لَــدَيَّ أَراهُ فَضــلاً
وَمَــدحُ النـاسِ كُلِّهِـمُ فُضـولا
هُمُ القَومُ الأُلى سادوا وَجادوا
وَهُـم أَزكى بَني الدُنيا أُصولا
هُـمُ حِصـني الحَصـينُ وَلَيسَ خَلقٌ
ســِواهُم لــي غَـداً ظِلّاً ظَليلا
وَهُـم يَـومَ المَعـادِ لَنا غياثٌ
بِهِم نَرجو إِلى الفَوزِ الوُصولا
وَهَــل أَحَــدٌ بِمَكرُمَـةٍ يُسـامي
أَبـا حَسـَنٍ وَفاطِمَـةَ البَتـولا
وَهَـل مِـن خَمسـَةٍ يَومـاً سِواهُم
أَتَمّــوا ســِتَّةً مَـع جَـبرَئيلا
بِهِـم في الجَدبِ نَستَسقي فَنُسقى
وَيَصـرِفُ رَبُّنـا عَنّـا المُحـولا
أَلَـم يَـكُ الاِبتِهالُ بِهِم قَديماً
عَلــى تَعظيــمِ شـَأنِهِمُ دَليلا
عَلِــيٌّ هــازِمُ الأَحـزابِ قِـدماً
وَقَد هاجَت لَهُ الهَيجا الذُحولا
هُناكَ رَمى الرُؤوسَ عَنِ الهَوادي
وَأَسـمَعَ سـَيفُهُ الجَمعَ الصَليلا
وَقَطَّـعَ ذو الفَقارِ فَقارَهُم بِال
ظبــاةِ وَلا فُلــولَ وَلا كُلـولا
عَلِــيٌّ غــادَرَ الأَبطـالَ صـَرعى
وَأَخـرَسَ عَـن شَقاشِقِها الفُحولا
وَهَــل أَحَــدٌ يُســاجِلُهُ بِعِلـمٍ
أَيُغلَـبُ عِلـمُ مَن وَرِثَ الرَسولا
وَكَـم لاقـى العِدا فَأَسالَ مِنهُم
بِصـــارِمِهِ دِمــاءَهُمُ ســُيولا
أَتـى بِرَحيبَـةِ الفَرغَين في مَر
حَـبٍ قِـدماً فَـأُوتِيَ منـه سولا
وَكَــم لاقــاهُ جَبّــارٌ عَزيــزٌ
فَصــارَ لَــدَيهِ خَـوّاراً ذَليلا
عَلِــيٌّ طَلَّــقَ الــدُنيا ثَلاثـاً
وَمـا حـابى أَخـاهُ بِها عَقيلا
تَوَلّاهـــا وَفارَقَهــا حَميــداً
وَلَـم يُظلَـم بِهـا أَحَـدٌ فَتيلا
أَلهَفـي لِلحُسـَينِ غَـداةَ أَضـحى
هُنــاكَ بِكَـربَلا شـِلواً قَـتيلا
يُمَــزِّقُ جِســمَهُ دَوسُ المَـذاكي
وَقَـد أَعلَـت وَلايـاهُ العَـويلا
شـَكا ظَمَـأً فَمـا عَطَفـوا عَلَيهِ
وَلا أَلـــوَوا وَلا أَروَوا غَليلا
أَيـا مـاءَ الفُـراتِ نَضَبتَ ماءً
لِأَنَّـكَ مِنـهُ لَـم تَشـفِ الغَليلا
رَســولُ اللَــهِ سـَمّاهُ حُسـَيناً
وَقَبَّــلَ ثَغــرهُ زَمَنـاً طَـويلا
سَيَشقى الظالِمونَ بِهِ وَيُسقى ال
وُلاةُ المُؤمِنــونَ السَلســَبيلا
مُحِبّـــوهُم بِبُغضــِهِمُ ســِواهُم
عَـدِمتَهُمُ لَقَـد سـاءوا سـَبيلا
سوى القَومِ الأُلى قَتَلوا حُسَيناً
وَسـَبّوا صـِنوَ أَحمَـدَ وَالخَليلا
وَمَـدحُهُم أَتـى فـي هَل أَتى مُح
كَمــاً مـدحاً كَـثيراً لا قَليلا
وَلَيـسَ العُـروَةُ الوُثقى سِواهُم
فَكُــن مُستَمسـِكاً بَـراً وَصـولا
وَإِنّـي سـَوفَ أُدرِكُ فـي مَعـادي
بِمَـدحِ بَنـي رَسـولِ اللَهِ سولا
صــَلاةُ اللَـهِ خالِقِنـا عَلَيهِـم
غُـدُوَّ الـدَهرِ تـترى وَالأَصـيلا
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).