هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذَراهــا بِسـَلعٍ وَالغُـوَيرِ ذَراهـا
تَمُـدُّ إِلـى مـاءِ العُـذَيبِ خُطاهـا
وَلا تَثنِياهــا عَـن ثَنِيّـاتِ حـاجِرٍ
وَإِن راعَهـا جَـذبُ البُـرى فَبَراها
تَحِــنُّ إِلـى سـَلع وَنَـور أَقاحِهـا
إِذا هـاجَ أَنفـاسَ العَـرارِ صَباها
فَتَقطَــعُ أَجــوازَ الفَلا بِرَسـيمِها
وَتَحصــِبُ مــبيَضَّ الحَصـا بِبُراهـا
عَـوائِمُ فـي بَحـرِ السـَرابِ كَأَنَّها
ســَفائِنُ تَرمـي بِـالهَواءِ هَواهـا
تَطيـرُ إِذا الحـادي حَداها كَأنَّما
بِتَرتيــلِ داوود النَّبِــيِّ حَـداها
فَلا تَرثِيـا يـا صـاحِبَيَّ لَهـا فَفي
وَجاهـا إِذا سـارَت شـِفاءُ جَواهـا
عَلى السَيرِ حُثّاها الغَداةَ سَواهِماً
فَلَـم يُـدنِ أَوطـارَ النُفوسِ سِواها
إِلـى أَن تَنيخاهـا عَلى بابِ يَثرِبٍ
فَثَــمَّ مُنانــا عِنــدَها وَمُناهـا
بِهـا خَيرُ خَلقِ اللَهِ شَرقاً وَمَغرِباً
نَبِـيُّ الهُـدى الثاوي بِطيبِ ثَراها
وَصـاحِبُه المُختـارُ أَفضـَلُ مَن مَشى
عَلـى تُربِهـا مِـن بَعـدِهِ وَحَصـاها
وَثـانيهِ فـي تَرتيبِـهِ عُمَـرُ الَّذي
حَمــى قُبَّـةَ الإِسـلامِ حيـنَ بَناهـا
وَمِـن بَعـدُ عُثمـانُ الشـَهيدُ فَإِنَّهُ
ثَـوى مِـن مَقامـاتِ العُلى بِذُراها
وَبَعـدُ عَلِيٌّ أَشجَعُ الخَلقِ في الوَغى
إِذا حَمِيَـت تَحـتَ العَجـاجِ لَظاهـا
إِمــامٌ بِآيــاتِ الكِتـابِ مَـديحُهُ
وَأَوصـافُهُ فـي الفَضـلِ لا تَتَنـاهى
وَمِـن بَعـدِهِ بـاقي الصَحابَةِ إِنَّهُم
لَــدى مِلَّـةِ الإِسـلامِ قُطـبُ رَحاهـا
عَلَيهِـم سـَلامُ اللَـهِ مـا ذَرَّ شارِقٌ
وَمــا طَلَعَــت شــَمسٌ وَلاحَ سـَناها
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).