هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بُرَيـقٌ بِـالأُبَيرِقِ لاحَ وَهنـا
فَجُـنَّ القَلـبُ مِن شَوقٍ وَأَنّا
فَـأَرَّقَ عاشـِقاً وَأَراقَ دَمعاً
وَأَحرَقَـهُ وَأَفـرَحَ مِنهُ جَفنا
وَأَذكَرَنـــا لُيَيلاتٍ تَقَضــَّت
حَميـداتٍ بِمَـن كانوا وَكُنّا
لَيالِيَ كانَ غُصنُ العَيشِ غَضّاً
وَعـودُ الوَصلِ أَخضَرَ مُرجَحِنّا
هُنالِـكَ حَيثُ لا نَخشى رَقيباً
وَلا نَبكـي حَبيبـاً بانَ عَنّا
وَلـي غَـزَلٌ غَريـبٌ في غَزالٍ
غَريـبٍ صـِرتُ فيهِ قَيسَ لُبنى
وَكانَ الدَهرُ سالَمَنا فَأَمسى
يُحارِبُنـا وَقَد قَلَبَ المِجَنا
وَأَسـلَمَنا إِلـى زَمَـنٍ غَشومٍ
ظَلـومٍ فَاِشتَفى الحُسّادُ مِنّا
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).