هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للــوَردِ حيـنٌ بِـهِ ناهيـكَ مِـن حيـنِ
أَحســِن بِـهِ حاضـِراً بَيـنَ الرَيـاحينِ
وَالــوَردُ أَحســَنُ مـا حَيَّـت بِرَونقِـهِ
فـي مَجلِـسِ الـراحِ راحـاتُ البَساتينِ
تُهــدي إِلـى نـاظِريهِ مَنظَـراً بِهِجـاً
مِنــهُ تَلــوحُ خُـدودُ الخُـرَّدِ العيـنِ
وَهُـنَّ يُـذرينَ في يَومِ الوَداعِ عَلى ال
خُــدودِ لُؤلُــؤ طَــلٍّ غَيــر مَكنــونِ
جـادَ الرَبيـعُ بِأَنفاسِ العَبيرِ مِنَ ال
وَردِ الجَنِــيِّ فَأَهــدى مِســكَ داريـنِ
قُـم فَاِسـقِني يـا نَـديمي مِـن مُعتَّقَةٍ
مُدامَــةً جُلبَــت مِــن كَــرمِ حَلبـونِ
مـا بَيـنَ نـاي يناغي بِالجُغانَةِ وَال
عــودِ الفَصــيحِ وَطُنبــورٍ وَقــانونِ
وَالجَنـكُ مُحـدَودِباً فـي صـَدرِ غانِيَـةٍ
تَسـبي العُقـولَ بِحُسـنِ القَـدِّ وَاللينِ
بِـاللَهِ يـا صـاحِ صـِح عَنّـي بِعاذِلَتي
عَلــى المُـدامِ وَقُـل بَيـتي بِقُلـبينِ
يا صاحِ ما عِندِيَ الصاحي إِذا زَمَنُ ال
وَردِ الجَنِــيِّ تَبَــدّى غَيــرَ مَجنــونِ
بـي مِـن بَنـي التُركِ ساقٍ مِن لَواحِظِهِ
سـُكري وَإِن لَـم يَكُـن بِالكَأسِ يَسقيني
هـــاروتُ بــابِله أَجفــانُهُ وَبِهــا
تَبـارَكَ اللَـهُ يُنفـى ديـنُ ذي الدينِ
أَقَــلُّ جُــزءٍ تَــراهُ مِــن مَحاســِنِهِ
فيــهِ يُقَــوَّمُ كُــلُّ الحُسـنِ بِالـدونِ
سـُبحانَ مَـن صـاغَهُ مِـن شَمسـِهِ صـَنَماً
مَـن ذا الَّـذي هُـوَ مِنـهُ غَيـرُ مَفتونِ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).