هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَلَفَـت لـي هِنـدٌ فَخـانَت يَمينـي
لَيــسَ غَـدرُ النِسـاءِ بِالمَـأمونِ
كَيـفَ نَرجـو الوَفـاءَ مِن ناقِضاتٍ
عَهــدَنا ناقِصــاتِ عَقــلٍ وَديـنِ
إِنَّمـا الصـِدقُ شيمَةُ الرَّجُلِ الحُر
رِ النَقِـيِّ البَـرِّ التَّقِـيِّ الأَميـنِ
وَحَيــاةِ الأَميــرِ بَــدرِ الـدينِ
يــا لَهــا مِــن أَلِيَّـةٍ وَيَميـنِ
لأَصــوغَنَّ فيــهِ مَــدحاً أَريجــاً
مِثـلَ مِسـكِ الـدَّاري مِـن داريـنِ
بنــداهُ خَلَصــتُ مِـن هَـمِّ دُنيـا
يَ وفُرّغـــتُ لاســـتِقامَةِ دينــي
إِنَّ مَودودَ بنَ المُبارَكِ بَدرَ الدي
نِ لــي مِنــهُ خَيـرُ حِصـنٍ حَصـينِ
فَبِـهِ قَـد أَعـانَني اللَـهُ في كُل
لِ أُمــوري وَاللَــهُ خَيـرُ مُعيـنِ
وَبِــهِ قَــد كُفيـتُ وَالحَمـدُ لِـل
هِ انتِجـاعي بِالشـِعرِ كُـلَّ ضـَنينِ
فَهوَ في السِلمِ بَدرُ تمٍّ وَفي الحر
بِ عَلـى الطِـرفِ مِنـهُ لَيـثُ عَرينِ
أَلِــفَ اللامَ فَهــوَ أَفضــَلُ كـافٍ
حاســِدوه هِجــاؤُهُم فــي نــونِ
فَالرَعايـا وَاللَـهُ وَاللَهِ وَالسُّل
طـانُ راضـونَ عَنـهُ فـي كُـلِّ حينِ
فـازَ فـي الدَهرِ بِاِفتِراعِ نَفيسا
تِ المَعــاني أَبكارِهـا وَالعـونِ
غَيـــرَ أَنّــي مُــذَكِّرٌ بِأَيــادي
هِ الـتي مـا تَخيـبُ فيها ظُنوني
وَيَقينــي فيـهِ وَقـانِيَ فيـهِ ال
سـوءَ رَبّـي مِـن صَرفِ دَهري يَقيني
مُـذ خَلا مَنزِلـي مِـنَ البُرِّ بِالبَر
رِ طَحـا بي في الهَمِّ عُدمُ الطَحينِ
وَلِبَـدرِ الـدينِ الهَناءُ بعيدِ ال
فطـرِ فـي ظِـلِّ العِـزِّ وَالتَمكيـنِ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).