هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـل لِحُبّـى قَرِّبينـي
أَنـتِ نَفسـي وَحَياتي
وَهُمـومي حيـنَ أَعدو
وَحَـديثي فـي صـَلاتي
حُـبَّ إِنَّ البُخـلَ شـَرٌّ
لَيسَ مِن فِعلِ السَراةِ
فَصـِليني أَو دَعينـي
نُصــُباً لِلــزائِراتِ
حُبَّ لَو شِئتِ اِلتَقَينا
مَجلِسـاً قَبلَ المَماتِ
فَأَعَشــناكِ وَعِشــنا
بِهَنـــاتٍ وَهَنـــاتِ
قَــد تَصـَبَّرتُ وَلَكِـن
لَيـسَ صـَبري بِمُواتي
وَتَـذَكَّرتُكِ فـي الحَي
يِ فَفاضــَت عَبَراتـي
وَتَناســـَيتُ لِأَنســى
فَـاِعتَراني كَالسُباتِ
وَبَـدا لي مَلَكُ المَو
تِ يُغَشــّيني وَفـاتي
إِنَّ حُبّــى ســَحَرَتني
بِالأَمـاني وَالعِـداتِ
بِــــدَلالٍ وَحَـــديثٍ
مِثـلِ تَنويرِ النَباتِ
وَلَهــا عَيـنٌ وَثَغـرٌ
مِـن كِبـارِ الفَتَناتِ
وَجَمـــــــالٌ وَدَلالٌ
مِثـلُ دَلِّ القاصـِراتِ
أَنـا مِمَّـن عَذَّبَ اللَ
هُ بِحُبّــى وَالوُشـاةِ
فَعَلـى حُبّـى عَـويلي
وَإِلـى اللَـهِ شَكاتي
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة