هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَظُــبىً جُـرِّدَت لَنـا مِـن جُفـونِ
أَم ظِبـاءٌ رَنَـونَ أَم حـورُ عِيـنِ
أَوُجــوهٌ واجَهنَنــا أَم شــُموسٌ
فـي غُصـونٍ بَيـنَ اِعتِـدالٍ وَلينِ
كُـــلُّ فَتّانَــةٍ تُقَلِّــبُ هــارو
تَ وَمـاروتَ بَيـنَ نَفَـثِ الجُفـونِ
مِـن بَناتِ التُركِ الرَواجِحِ أَكفا
لاً وَلَكِنَّهُـــنَّ خُمـــصُ البُطــونِ
هَتَفَــت بــي صـَبابَتي بِصـَبايا
مُصــبِياتٍ بِالـدَلِّ أَهـلَ الـدينِ
يـا نَـديمي أَما تَرى خُطَباءَ ال
وُرقِ تَرقـى مَنـابِراً مِـن غُصـونِ
وَهُــم قــائِلونَ حَـيّ هَلا بِـالر
راحِ مِــن معرَبــونَ أَو حَلبـونِ
قَهـوَةً تَطـرُدُ الهُمـومَ عَنِ القَل
بِ وَتَــأَتي بِفَرحَــةِ المَحــزونِ
وَكَــأَنَّ الحَبــابَ ثَغــرُ حَـبيبٍ
ذي اِبتِسـامٍ عَـن لُؤلُـؤٍ مَكنـونِ
صـاغَهُ الخالِقُ الَّذي إِن يُرِد شَي
ئاً يَكُـن مِنـهُ بَيـنَ كـافٍ وَنونِ
هـاتِ بِكـراً تَمَخَّضـَت بِجَنيـنِ ال
ســُكرِ لِلَّــهِ دَرُّهُ مِــن جَنيــنِ
إِنَّ عُمـرَ الـوَردِ الأَنيـقِ قَصـيرٌ
فَاِغنَموا قَبلَ الحَينِ طيبَ الحينِ
بَيــنَ عـودٍ وَبَيـنَ نـايٍ وَجَنـكٍ
وَطَــبيبِ القــانونِ بِالقـانونِ
مَـن مُجيـري مِن جَورِ أَحوَرَ أَحوى
عِنـدَ بـابِ القَنـاةِ مِـن جَيرونِ
وَهـوَ الجـارُ بيـتَ بَيـتَ وَلَكِـن
بـانَ عَنّـي كَالرَمـلِ مِـن يَبرينِ
لَــو تَرانــي وَشـَعرُهُ بِيَسـاري
وَالحُمَيّــا مَمزوجَــةٌ بِيَمينــي
لَرَأَيـتَ الشـُجاعَ وَالشَمسَ وَالدر
يـاقَ وَالريـمَ صَيدَ لَيثِ العَرينِ
وَلَقَـد هـاجَتِ النَـواقيسُ بِالدي
رِ جَنــاني فَكُنــتُ كَــالمَجنونِ
وَالشـَّحاريرُ كَالرَهـابينِ يَتلـو
نَ الزَبـورَ البَديعَـةَ التَلحيـنِ
وَصــَفيرُ الصـُّفرِيِّ يَشـدو بِشـَدوٍ
مُعــرِبٍ عَــن صــَبابَةٍ وَحَنيــنِ
وَالهَــزاراتُ وَالبَلابِـلُ وَالـوُر
قُ عَلـى الـدَّوحِ بادِياتُ الشُجونِ
وَإِذا العَنــدَليبُ صــاحَ ظَنَنـا
هُ تَلا المُحكَمــاتِ مِــن يَســينِ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).