هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـذي الرِيـاضُ وَأَنفـاسُ الرَيـاحينِ
تَحـتَ الغِيـاضِ وَهَـذا جِسـرُ جِسـرينِ
وَالطَيرُ في عَذَباتِ البانِ تَصدَحُ بِال
أَفنــانِ وَجـداً بِـأَنواعِ الأَفـانينِ
تَتلـو الشـَحاريرُ فيها وَالبَلابِلُ آ
يـاتِ الزَّبـورِ بِـأَفواهِ الرَهـابينِ
وَلِلغُصـونِ اِهتِـزازٌ بِالنَسـيمِ كَمـا
هَـزَّ النَصـارى سـُروراً وَصـفُ شَمعونِ
قُـم يا نَديمي اِسقِني حَمراءَ صافِيَةً
كـانَت لِكِسـرى أَتَـت مِن عِند شيرينِ
مُدامَـةً فـي ظَلامِ اللَيـلِ تُطلِـعُ لي
مِـن نَورِهـا سـُرُجاً زُهـراً فَتَهديني
تُبقـي السـُرورَ وَتَنفـي هَمَّ شارِبِها
عَــن قَلبِـهِ فَهـوَ لاهٍ غَيـرُ مَحـزونِ
جـاءَ المِـزاجُ لَها إِذ أَشبَهَت ذَهَباً
بِــدُرِّ عِقـدٍ نَفيـسِ القَـدرِ مَكنـونِ
فَلِلحَبــابِ بِحَبّــاتِ القُلـوبِ هَـوىً
حَيّـا بِـهِ الفَتَيـاتِ الخُـرَّدِ العينِ
مِـن كَـفِّ مُرتَجَّـةِ الأَطـرافِ لَيِّنَةِ ال
أَعطـافِ بِـاللَحظِ تُصـبيني وَتَسبيني
إِنّـي إِلـى وَصلِها عَينُ الفَقيرِ فَإِن
تُغِنِّنــي بِقَريضــي فَهــيَ تُغنينـي
وَإِنَّنــي لأُصــَلّي الخَمــسَ مُجتَهِـداً
وَلَـن تَصـُدَّنِيَ الصـَهباءُ عَـن دينـي
وَأَسـأَلُ اللَهَ عَفواً في المَعادِ وَعَف
وُ اللَـهِ يَرجـوهُ مِثلـي كُـلُّ مِسكينِ
فَعَـدِّ يـا صـاحِ عَـن نَجـدٍ وَسـاكِنِهِ
وَرَمــلِ حَــزوى وَعَـن أَثلاتِ يَـبرينِ
وَعُـج عَلـى عَـذَباتِ النَّيرَبَيـنِ ضُحىً
وَحَيِّهــا مُنشــِداً قَلــبي بِقُلـبينِ
تَجِـد هُنـاكَ الهَوى العُذرِيَّ مُحتَكِماً
فَكَـم لَـهُ ثَـمَّ مِـن لَيلـى وَمَجنـونِ
إِنّـي مِـنَ الـراحِ مَيـتٌ لا حَراكَ لَهُ
فَهــاتِ بِـالراحِ حَيِّينـي لِتُحيينـي
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).