هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مِـنَ أَبـي هِشـامٍ يـا رِجالُ قَصيدَةٌ
تَبكـي لَهـا الفِتيـانُ وَالفَتَيـاتُ
كُتِبَـت بِمـا جَـرَتِ الـدُموعُ فَصُلِّيَت
أَبَـداً عَلـى مَـن قالَهـا الصَلَواتُ
مِن داخِلِ الشَوقِ الدَخيلِ إِلى الَّتي
فيهــا تَــروحُ لِعَينِـهِ العَبَـراتُ
فَفُــؤادُهُ طُــرّاً يَعيــشُ بِـذِكرِها
وَيَمــوتُ حيــنَ تُطِلُّــهُ الزَفَـراتُ
شـَوقاً إِلـى صـَنَمِ العِـراقِ فَعَينُهُ
قَــد وُكِّلَــت بِمَنامِهـا اليَقَظـاتُ
مــا مِـن جَميلَـةِ مَعشـَرٍ إِلّا لَهـا
أُخــتٌ تُعَــدُّ وَمــا لَهـا أَخَـواتُ
لا الشـَمسُ تَقشـِرُها وَلا قَمَرُ الدُجى
وَهُمــا اللَـذانِ إِلَيهِمـا المَثُلاتُ
قُـل لِلغَـواني إِن قُتِلتُ مِنَ الهَوى
فَلَكُــنَّ مِــن عَــدوى دَمـي بَـرَآتُ
ســُقمي عُبَيـدَةُ إِن سـَقُمتُ وَصـِحَّتي
وَلَهــا تَطيــبُ لِنَفسـي الخَلَـواتُ
يـا عَبـدَ أَقسـِمُ بِالَّذي أَنا عَبدُهُ
وَلَـهُ المَقـامُ وَمـا حَـوَت عَرَفـاتُ
لا أَصــطَفي أَبَــداً سـِواكِ خَليلَـةً
فَثِقــي بِــذَلِكَ وَالكِــرامُ ثِقـاتُ
وَلَـوَ اَنَّنـي في التُربِ ثُمَّ دَعَوتِني
لَبَّيــتُ صــَوتَكِ وَالعِظــامُ رُفـاتُ
فَـإِذا ذَكَرتُـكِ يـا عُبَيـدَ تَقَطَّعَـت
نَفســي عَلَيــكِ وَعــادَني حَسـَراتُ
طـوبى لِمَـن يُمسـي وَأَنـتِ ضـَجيعُهُ
قَــد عُجِّلَــت لِضــَجيعِكِ الحَسـَناتُ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة