هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
آرامُ رامَـةَ عَن بانِ الحِمى بانوا
مِـن بَعـدِ أَن غـازَلَتني فيهِ غِزلانُ
وَصـارَمَتني ظِباءٌ بِالصَريمِ فَفي ال
أَجفـانِ مـاءٌ وَفـي الأَحشاءِ نيرانُ
وَكَـم تَجَرَّعـتُ بِالجَرعـاءِ مِـن أَسَفٍ
قَلـــــبي بِأَوصــــابِهِ مِلآنَ مَلآنُ
حـازَت بِحَزوى عُيونُ العينِ أَنفُسَنا
تِلـكَ السـُيوفُ لَها الأَجفانُ أَجفانُ
وَكُنــتُ مُستَسـقِياً لِلأَبرَقَيـنِ مَـتى
مـا لاحَ بَـرقٌ سـُحَيراً فَهـوَ يَقظانُ
حَتّـى تَعَسـَّفَني جـورُ الزَمـانِ بِجي
رانٍ خَلَـت مِنهُـمُ بِـالبَينِ عُسـفانُ
وَالآنَ إِن لَـم تَكُـن سَلمى بِذي سَلَمٍ
فَلا أَنـاخَت بِـذاكَ الرَبـعِ أَظعـانُ
وَلا أَلَمَّــت بِــهِ سـحب يَسـُحُّ بِهـا
دانٍ مُســـِفٌّ فُوَيــقَ الأَرضِ هَتّــانُ
فَهـوَ الكَفيـلُ لَها أَن لا يُفارِقَها
مِنــهُ عَــرارٌ وَقَيصــومٌ وَحـوذانُ
وا وَحشـَتاهُ لِجيـرانٍ لَنـا ظَعَنوا
مِنهُم بَلَغنا المُنى إِذ نَحنُ جيرانُ
لَئِن نَـأَت عَـن سَوادِ العَينِ دارُهُمُ
فَــإِنَّهُم بِســُوَيدِ القَلــبِ سـُكّانُ
مـا أَعظَمَ الوَجدَ لَمّا قالَ رائِدُهُم
وَهـوَ المُصـَدَّقُ قَولاً ها هُنا كانوا
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).