هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ماسـَت لَنـا يَـومَ بَينِ الحَيِّ أَغصانُ
تَرتَـجُّ مِـن تَحتِهـا في الأُزرِ كُثبانُ
وَقَــد أَدَرنَ عُيونـاً فـي مَحاجِرِهـا
تِلـكَ السـُيوفُ لَهـا الأَجفانُ أَجفانُ
فَهُــنَّ يُشـبِهنَ غِـزلانَ الصـَريمِ وَلا
وَاللَـهِ مـا مِثلَها في الحُسنِ غِزلانُ
هــاجَت بَلابِــلُ نَعمــانٍ بَلابِلَنــا
آهــاً لِوجـدٍ بِنـا هـاجَتهُ نَعمـانُ
وَالـوُرقُ تُطرِبُنـا في البانِ صادِحَةً
فَهَل لَها في اللّوى العيدانُ عيدانُ
تِلـكَ الغُصـونُ بِهـا مِـن كُلِّ فاكِهَةٍ
زَوجـانِ وَاعجَبـا هَـل يُثمِـرُ البانُ
فـي حُـبِّ زَينَـبَ نَشـكو حَـرَّ أَدمُعِنا
فَهَــل تُشــَبُّ مِـنَ الأَمـواهِ نيـرانُ
فَالحُسـنُ أَضـحى رَبيعـاً وَهيَ مَوسِمُهُ
كَأَنَّهـا فـي شـُهورِ العـام نيسـانُ
يـا عاذِلي لَستُ بِالمُصغي إِلى عَذَلي
فيمَــن أُحِـبُّ وَلا لـي عَنـهُ سـِلوانُ
إِن كُنـتَ تَنصَحُني في الحُبِّ دَع عَذَلي
وَيـحَ المُحِـبِّ مِـنَ العُذّالِ لا كانوا
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).