هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَسـتَودِعُ اللَـهَ مَـن إِن حَلَّ أَو ظَعَنا
لَـم يَتَّخِـذ غَيـرَ أَحشـائي لَـهُ وَطَنا
يـا سـاكِناً فـي فُـؤادي وَهوَ يُحرِقُهُ
وَلَيــسَ قَلــبي بِـراضٍ غَيـرهُ سـَكَنا
يـا قـاتِلي عامِـداً لَو قيلَ هَل أَحَدٌ
يُحِــبُّ قــاتِلَهُ عَمــداً لَقُلـتُ أَنـا
أَمـا وَأَجفانِـكَ الوَسـنى وَمَنظَرِكَ ال
أَسـنى لَقَـد هَجَـرَت أَجفـانِيَ الوَسَنا
لا تَحسـِبوا أَنَّنـي مِـن بَعـدِ بُعـدِكُمُ
نَظَـرتُ فـي الناسِ يَوماً مَنظَراً حَسَنا
وَداعُكُــم أَودَعَ الأَسـقامَ فـي بَـدَني
مُـذ حَـثَّ حاديكُم يَومَ النَوى البُدُنا
أَنتُـم خَلَعتُـم عَلَينـا مِـن صـُدودِكُمُ
لَمّـا نَزَعنـا ثِيـابَ الصَبرِ ثَوبَ ضَنى
أَودَعتُـمُ السـَّمعَ قِـدماً مِـن حَديثِكُمُ
عُقــودَ دُرٍّ عَلَــت لَمّـا غَلَـت ثَمَنـا
خُذوا دُموعي الَّتي مِن مُقلَتي اِنتَثَرَت
فَهـيَ العُقـودُ الَّـتي أَودَعتُمُ الأُذُنا
نِمتُــم وَأَســهَرتُمونا وَحشــَةً لَكُـمُ
أَوحَشــتُمونا وَمـا تَستَوحِشـونَ لَنـا
جَـدَّ الرَحيـلُ غَداةَ البَينِ وَاِرتَحَلوا
واحَسـرَتا مِـن سـُرورِ الشامِتينَ بِنا
وَغــادَروني أُنــادي خَلــفَ عيسـِهُمُ
رِفقــاً فَواحَرَبــا لِلبَيـنِ واحَزَنـا
لَـو قيـلَ لي ما تَمَنّى قُلتُ عَودُ لَيا
لينـا بِخَيـفِ مِنـى حَسـبي بِذاكَ مُنى
وَلَســتُ آيَـسُ مِـن لُطـفِ الإِلَـهِ بِـأَن
يَقضـي بِعَـودِ لَيـالي الوَصلِ تَجمَعُنا
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).