هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنّــي إِذا لاحَ البَريـقُ يَمـاني
لأَهيــمُ مِـن طَـربٍ إِلـى نَعمـانِ
وَيَشـوقُني نَجـدٌ وَظِـلُّ المُنحَنـى
وَالخيـفُ وَالجرعـاءُ وَالعلمـانِ
لِلَــهِ أَيّــامي بِجَــوِّ ســُوَيقَةٍ
وَرَقيبُنــا قـاصٍ وَشـَملي دانـي
أَيّـامَ أَسـحَبُ مِطرَفي بِالرَوضِ بَي
نَ الشـيحِ وَالقَيصـومِ وَالحَوذانِ
وَلَـدَيَّ غيـدٌ كَالشـُموسِ سـَوافِراً
يَهـزُزنَ فـي كُثُـبٍ غُصـونَ البانِ
يَبسـِمنَ عَن نَورِ الأَقاحِ وَقَد حَكَت
وَجنــاتُهُنَّ شــَقائِقَ النُعمــانِ
إِذ سـاعَدتُ سـُعدى وَسـَلمى سَلَّمَت
وَســُرِرتُ مِـن حَسـناءَ بِالإِحسـانِ
فَهُنـاكَ عـايَنتُ الأُسـودَ صـَريعَةً
بَيـنَ النَقـا بِلـواحِظِ الغِـزلانِ
يَرميــنَ نَبلاً عَـن قِسـِيِّ حَـواجِبٍ
يَقتُلنَنــا عَمـداً وَهُـنَّ روانـي
واهـاً لَـهُ زَمَنـاً أَنيقاً مُهدِياً
نيـلَ الأَمـاني تَحـتَ ظِـلِّ أَمـانِ
وَكَأَنَّنـا بِـذِمامِ سَيفِ الدينِ في
أحمــى جَنـابٍ فـي أَعَـزِّ مَكـانِ
أَكـرِم بِـهِ مَلِكـاً عَزيـزاً جارُهُ
لَـم يَخـشَ نـابَ نَوائِبَ الحَدَثانِ
مِــن دَوحَــةٍ عَرَبِيَّــةً تُبَلِيَّــةٍ
أَفنانُهــا يَنَعَـت بِكُـلِّ مَجـاني
فَحُسـامُهُ يَـومَ الـوَغى بِـذِمامِهِ
يَفـري فَـراشَ حَـواجِبِ الفُرسـانِ
حامي الذِمارِ مُشَتَّتُ العَزماتِ مَش
غـولٌ بِيَـومِ نَـدىً وَيَـومِ طِعـانِ
مـا أَثمَـرَت يَومَ الهِياجِ رِماحُهُ
إِلا عَمــائِمَ لابِســي التيجــانِ
مــا حـاتمُ الطـائِيُّ إِلّا عَبـدُهُ
شــَتّانَ بَيـنَ الكُفـرِ وَالإيمـانِ
يَهَـبُ الهُنَيـدَةَ وَالرِعاءَ وَوَجهُهُ
طَلـــقٌ وَكُــلَّ طِمِــرَّةٍ وَحِصــانِ
فـي مَـدحِهِ إِنّـي لَمُعتَـذِرٌ وَلَـو
أَنّــي كَقُــسِّ عُكـاظ أَو سـَحبانِ
مَـولايَ سـَيفَ الـدينِ خُذها مِدحَةً
وافَـت فَـتى الفِتيانِ مِن فِتيانِ
مِـن فاضـِلٍ أَشـعارُهُ تَحـدو بِها
فـي الرَكبِ مُطرِبَةً حُدى الرُكبانِ
لا زالَ يُلفـى بِالأَعـادي ظـافِراً
فــي كُــلِّ مَعرَكَــةٍ بِكُـلِّ أَوانِ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).