هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَستُ أَسلو الشادِنَ الأَحوى الأَغَنّا
مـا شـَدا شادٍ عَلى البانِ وَغَنّى
قُلــتُ لِلقَلــبِ تَجَلَّـد وَاِصـطَبِر
قـالَ لـي كَلّا وَأَنّـى لـي وَأَنّـى
صـِرتُ مَجنونـاً وَيَـزدادُ جُنـوني
فيهِ أَضعافاً إِذا ما اللَيلُ جَنّا
وَبَلائي أَنَّـــهُ يَجنـــي فَـــإِن
جِئتُــهُ أَشــكو إِلَيــهِ يَتَجَنّـى
اِذبَــحِ الـدَّنَّ نَـديمي وَاِسـقِني
دَمَــهُ حَتّـى أُرى بِالسـُكرِ دَنّـا
أَدِرِ الكاســاتِ صــِرفاً إِنّهــا
تَصـرِفُ الهَـمَّ إِذا ما اِعتَنَّ عَنّا
قَهــوَةً تَجعَــلُ قُســّاً بــاقِلاً
لِســَناها يَســجُدُ القَـسُّ يُحَنّـا
بــاتَ يَجلــو شــَمسَ راحٍ قَمَـرٌ
فَــوقَ غُصـنٍ فـي كَـثيبٍ يَتَثَنّـى
وَمَــتى اِهتَــزَّت لَنـا أَعطـافُهُ
رَقصـاً أَثمَـرنَ إِحسـاناً وَحُسـنا
لَقَطَـــت دُرَّ الأَغـــاني طَرَفــا
قَــدَمَيهِ وَبِهـا الأَلبـابُ تَغنـى
قَســَماً لَـو أَنَّنـا نَسـطيعُ مِـن
طَيَــرانٍ طَرَبــاً مِنــهُ لَطِرنـا
لَيــسَ فينـا غَيـرُ مَفتـونٍ بِـهِ
طَرِبَـت مِنـهُ المَطايـا حينَ حَنّا
أَحــورُ الطَّــرفِ بَــديعٌ حُسـنُهُ
فَهـوَ حـورِيُّ المَعاني فيهِ حِرنا
كُــلُّ ذي حُســنٍ إِذا قيــسَ بِـهِ
كانَ لَفظاً وَهوَ تَحتَ اللَّفظِ مَعنى
فَهـوَ مِـن شَمسِ الضُحى أَبهى وَإِن
رَمَقَتــهُ عَينُهــا تَأسـِنُ أَسـنى
يوســــُفِيٌّ حُســــنُهُ مُتَّخِــــذٌ
حَبَّـة القَلـبِ لَـهُ مَـأوىً وَسِجنا
إِنَّ فـي تَركـي هَـوى التُركِيِّ لي
عَبَثـاً حاشـايَ مِـن ذاكَ وَغَبنـا
وَســُنوهُ بَلَغَــت سـَبعاً وَسـَبعاً
فَهـوَ كَالبَـدرِ سـنىً يَسمو وَسِنّا
ضــَيِّقُ الأَجفــانِ مِنــهُ اِتَّسـَعَت
طُـرقُ الوَجـدِ عَلى قَلبي المُعَنّى
ضــاقَ مِنــهُ كُــلُّ شــَيءٍ حَسـَنٍ
ضـيقُهُ فَـاِنظُر فَمـاً مِنهُ وَجَفنا
لَيــسَ لِلنّاســِجِ مــا يَفعَلُــهُ
يغلـقُ النَشـّاب إِذ يُرهَـفُ سـَنّا
قـالَ لـي مـا لَـكَ بي مِن طاقَةٍ
خَـف صُدودي إِذ يَخِفُّ الكيسُ وَزنا
قُلــتُ إِنَّ اللَـهَ لـي ثُـمَّ سـَرا
سـُنقُرَ القيلَ الَّذي أَغنى وَأَقنى
سـَيِّدٌ كَـم مِـن عِـدىً أَفنـى وَلَم
يَـرَ مِنـهُ أَحَـدٌ في الرَّأيِ أَفنا
لَــم تَـزَل أَنمُلُـهُ إِن ضـَنَّتِ ال
سـُحبُ يَومـاً بِالحَيا تُحسَبُ مُزنا
لَـم يَكُن مِنهُ لَدى الهَيجاءِ حِصنٌ
نَتَّقيــهِ فَلِهَــذا عَنــهُ جُضـنا
يوسـِعُ الأَعـداءَ بِالسـَيفِ وَبِـال
رُمحِ في يَومِ الوَغى ضَرباً وَطَعنا
قالَتِ الشُجعانُ هَذا المَوتُ بَأساً
لا يَلُمنــا لائِمٌ إِن عَنـهُ حِصـنا
وَهــوَ لَـو يَأمُرُنـا يَومـاً لَـهُ
بِســـُجودٍ لَســـَمِعنا وَأَطَعنــا
فَبِــهِ قـامَ عِمـادُ الـدينِ فـي
مِصـرَ وَالشـامِ وَكَـم أَطَّـدَ رُكنا
تَتَــأَتّى الطَّيــرُ مِنــهُ غَـزوَةً
فَتُـوافي الجَيـشَ مِـن هَنَّا وَهَنَّا
ســَل بِــهِ عَكَّـةَ وَالمَـرجَ وَقَـد
دَفَـنَ الأَعـداءَ في الخَندَقِ دَفنا
فَكَــأَنَّ القَــومَ لَمّــا سـاقَهُم
سـاقَهُم لِلنَّحرِ يَومَ النَحرِ بُدنا
أَورَدَ الرايــاتِ صــُفراً طَعنُـهُ
وَبِـهِ أُصـدِرنَ في الهَيجاءِ دُكنا
فَهوَ يَنحو الحَربَ وَهوَ اِسمٌ وَفِعلٌ
وَسـِواهُ الحَـرفُ إِذ جـاءَ لِمَعنى
وَقَليـــلٌ لسَراســُنقُرَ فــي ال
مُلـكِ أَن يُعطـى أَقـاليمَ وَمُدنا
فــارِسٌ لَـولا جُمـودُ الـدَّمِ فـي
سـَيفِهِ أَجـرى بِهِ في البَرِّ سُفنا
أَسـَدُ الـدينِ مَـتى ما بارَزَ ال
أُسـدَ قَهقَـرنَ عَلى الأَعقابِ جُبنا
مــا رَمــى الأَعـداءَ إِلا خِلتَـهُ
مَلَكـاً يَرمـي بِشـُهبِ القَذفِ جَنَّا
مَــن مُجيـري مِـن زَمـانٍ غـادِرٍ
غـادَرَ اللُسـنَ مِـنَ الإِفلاسِ لُكنا
قَلبُــهُ قــاسٍ فَمـا يَرجِـعُ عَـن
قَلبِـهِ لـي حَيثُمـا كُنتُ المِجَنّا
لَــومُهُ أَعــدى كِرامـاً فَغَـدَوا
فـي نَـداهُم يُخلفـونَ الظَنَّ ضَنّا
وَ سَراســـُنقُرَ بـــاقٍ جـــودُهُ
فَلِـذا عُجنـا عَلَيـهِ حيـنَ جُعنا
غَلِقَــت فيــهِ رُهُـوني فَـانبَرى
لـي فَتّاكـاً فَمـا أَفتَـكَ رَهنـا
فَـرَضَ المَنسـوخَ مِـن آيِ النَـدى
أَســَدُ الــدينِ وَســَنّاهُ وَسـَنّا
يَهَـبُ الإِبـلَ المنيفـاتِ الـذُرى
وَأَكــــاديشَ وَبَغلاتٍ وَحُصــــنا
مِـن سَراةِ التُركِ يَهوى كَسبَهُ ال
حَمـدَ بِالمـالِ هـوَى قَيسٍ لِلُبنى
فَهـوَ مِن مَرتَبَةِ السُلطانِ في ال
ملـكِ أَضـحى قـابَ قَوسَينِ وَأَدنى
يُســعَدُ الشــامُ مَـتى حَـلَّ بِـهِ
وَيُعـاني إِن نَـأى هَونـاً وَوَهنا
لَـم تَخَـف مِنـهُ بَنـو الآمالِ إِذ
يَغمُـرُ القَـومَ بِفَيـضِ المَنِّ مِنّا
يــا سَراســُنقُرَ خُــذها مِدحَـةً
حُسـنُها أَورَثَ مَـن عـاداكَ حُزنا
بِشـرُهُ يَسـري بِيُسـرٍ بَعـدَ عُسـرٍ
وَبِيُمـنٍ مِـن نَـدى يُمنـاهُ يُمنا
لَيـسَ يَخشـى في دِمَشقَ الفَقرَ مَن
أَسـَدُ الـدينِ بِهـا يَقنـاهُ قَنّا
ســـامِعوها أَشــبَهوا صــوفِيَّةً
رَقَصـاً مِنهُـم إِذا الشـاهِدُ غَنّا
قُــل لَهــا أَهلاً وَسـَهلاً بِـالَّتي
كَـم إِلَينـا قَطَعَـت سـَهلاً وَحَزنا
وَاِسـمُ وَاِسلَم وَاِبقَ وَاِغنَم أَبَداً
تَتَمَلا فَــوقَ مــا قَــد تَتَمَنّـى
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).