هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات10
يـا سَلمَ إِنَّ الرِزقَ جَمٌّ وَقوت
وَلَيسَ بَعدَ القَولِ إِلّا السُكوت
يـا سـَلمَ نَفسـي بِكِ مَشغولَةٌ
شـُغلَ وِدادٍ دامَ لي ما حَيِيت
لا أَشـتَهي السَلوَةَ إِنّي اِمرُؤٌ
زَيَّنـتُ نَفسـي بِهَوى مَن هَويت
لاقَيـتُ مِـن حُبِّـكِ جَهدَ الهَوى
لِلَّهِ دَرّي في الهَوى ما لَقيت
دَفَنتِنـي حَيّـاً وَلا ذَنـبَ لـي
وَالحَـيُّ لا يُـدفَنُ حَتّـى يَموت
فَاِقضـي بِمـا شِئتِ عَلى عاشِقٍ
قَلـبي مُقِـرٌّ وَلِسـاني صـَموت
بَـل أَيُّهـا العاذِلُ في حُبِّها
يَجري وَلا يَدري كَذاكَ المُقيت
لَـم تَـدرِ مـا حُبّي وَعَذَّبتَني
وَالشَوقُ قَد كادَ بِروحي يَفوت
فــي مِجسـَدَيها ظَـبيُ بَرِّيَّـةٍ
قَلـبي عَلَيهـا هالِكٌ مُستَميت
أَصـبَحتُ ظَمـآنَ إِلـى وَجهِهـا
شَوقاً وَلو أُسقى بِفيها رَويت
بَشّارِ بنِ بُرد
عصر بين الدولتينبشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
قصائد أخرىلبَشّارِ بنِ بُرد
تَجَهَّز طالَ في النَصَبِ الثَواءُ
حَيِّيا صاحِبَيَّ أُمَّ العَلاءِ
ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ
عَلِّليني يا عَبدَ أَنتِ الشِفاءُ
أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ
لا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِ
أَجارَتَنا ما بِالهَوانِ خَفاءُ
قَد لَعِبَ الدَهرُ عَلى هامَتي
ذَهَبَ الدَهرُ بِسِمطٍ وَبَرا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026