هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــانُوا وَقَــد أَبــانُوا
أَنَّ الهَــــوى الهَـــوانُ
فَهــا أَنـا الحَـرّانُ مِـن
بَعـــــدِهُمُ الحَيــــرانُ
ســَلَوتُ عَــن صـَبري وَمـا
لـــي عَنهُـــمُ ســـُلوانُ
يــا واعِظــي واضــَيعَتي
إِذ ســــارَتِ الأَظعــــانُ
كـادَ يَليـنُ الصَّخرُ لي ال
آنَ وَهُـــم مـــا لانُــوا
مـــا هــاجَني إِلّا حَمــا
مـــاتٌ لَهـــا أَلحـــانُ
غَنَّيـنَ فـي البانـاتِ فَاِه
تَـــزَّت بِهِـــنَّ البـــانُ
كَأَنَّمـــا العيـــدانُ إِذ
غَنَّينَنـــــا عِيـــــدانُ
ذَكَّرنَنـــــي بِغـــــادَةٍ
عادَتُهــــا الهِجــــرانُ
حورِيَّـــةٌ جـــاءَت وَلَــم
يَشـــعُر بِهـــا رِضــوانُ
مَــتى تَثَنَّــت غــارَتِ ال
كُثبـــــانُ وَالأَغصــــانُ
أَودَعَ صـــــَحنَ خَــــدِّها
تُفّــــــاحَهُ لُبنـــــانُ
وَقَبلَهــا لَــم يُــرَ بـا
نٌ حَملُـــــهُ الرُمّــــانُ
مِنهــا اِسـتَعارَتِ اللِّحـا
ظَ بِالنَّقــــا الغِـــزلانُ
هـاتِ اِسـقِني مـا أَودَعَـت
صـــــُدورَها الــــدِّنانُ
حَمــراءُ لَـم تَعبَـث وحـا
شــاها بِهــا النيــرانُ
حَبابُهـــا اللُؤلُـــؤُ إِذ
تُجِنُّـــــهُ العِقيـــــانُ
في الشربِ ما النَّدمانُ إِذ
يَشـــــرَبُها نَـــــدمانُ
كَخُلــقِ بَـدرِ الـدينِ فَـه
يَ الـــرَوحُ وَالرَيحـــانُ
أَضـحى لِبَـدرِ الـدينِ فـي
كَســـبِ المَعــالي شــانُ
فَصـــارَ بَــدراً كــامِلاً
مـــا شـــانَهُ نُقصـــانُ
فَمِنــهُ يَبـدو العمـل ال
صـــــالِحُ وَالإيمـــــانُ
مِــن أَجــلِ ذا سـُمِّيَ مَـو
دودَ فَـــــذا بُرهــــانُ
وافـــى إِلَيـــهِ رَجَـــبٌ
وَهــــوَ بِــــهِ جَـــذلانُ
شـــَهرٌ شـــَهيرٌ فَضـــلُهُ
لَيــــسَ لَـــهُ كِتمـــانُ
فَفيـــهِ قِـــدماً نُصــِلَت
عَــنِ القَنــا الخِرصــانُ
صــِينَ فَلَــم يَلمَــع بِـهِ
ســــــَيفٌ وَلا ســـــِنانُ
هَنَّــــأَكَ اللَـــهُ بِـــهِ
مـــا بَقِـــيَ الزَّمـــانُ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).