هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَومَــضَ البَــرقُ بِعَليـاءِ مَنيـن
مُؤذِنـاً بِالنَصـرِ وَالفَتحِ المُبين
قُــم نَــديمي فَاِسـقِنيها قَهـوَةً
عُتِّقَـت فـي الـدَنِّ حيناً بَعدَ حين
بِنــتُ كَـرمٍ كَمَجـاجِ الشـَمسِ مِـن
عَيـنِ حَلبـا سـُبِئَت أَو مِـن عَدين
أَدِرِ الكاســـاتِ وَاِصــبحنا وَلا
تُبـقِ يـا صـاحِ خُمـورَ الأَنـدَرين
بَيـــنَ آســادِ عَريــنٍ صــادَهُم
بِـالهَوى فـي عَيـنِ حورٍ حورُ عين
بِقُــــدودٍ كَرِمــــاحٍ لَدنَــــةٍ
حَســُنَت مـا بَيـنَ تَثقيـفٍ وَليـن
وَلِحــاظٍ هُــنَّ خُرصــانُ القَنــا
رُكِّبَــت إِذ أُمهِيَـت فـي شـَنتَرين
طاعِنــاتٍ طَعــنَ مَـن كـانَ إِلـى
مَردَنيــشٍ يَعتَــزي أَو تاشــفين
وَخُـــدودٍ عِنــدَها تُفّــاحُ لُــب
نــانَ فـي الأَغصـانِ خَجلانُ حَزيـن
وَنُهـــودٍ كَحِقـــاقِ العــاجِ إِذ
مُلِئَت حَبّــاً مِـنَ الـدُرِّ الثَميـن
وَمُحِبّــــاتٍ تَشــــَرَّينَ دُمــــىً
كَــم دَمٍ أَجرَينَــهُ مِـن عاشـِقين
حيــنَ يَشــدُدنَ الزَنـانيرَ بِهـا
ثُـمَّ يَحلُلـنَ اِصـطِبارَ النّاسـِكين
بِعُيـــونٍ فَعَلَـــت مــا فَعَلَــت
يَــومَ حِطّيــنَ سـُيوفُ المُسـلِمين
كــاَنت الإِفرَنــجُ أَصـناماً وَكَـم
مِـن حَنيـفٍ راغَ ضـَرباً بِـاليَمين
وَفَتــاةٍ دونَهــا الشــَمسُ عَلـى
خـوطِ بـانٍ فَـوقَ تَـلِّ الياسـَمين
دامَـةٌ بَـل دُميَـةٌ فـي هَيكَـلِ ال
بيعَــةِ الـرومُ لَـدَيها سـاجِدين
يُمســِكُ الأُســقُفُ فــي تَقريبِهـا
قَلبَــهُ خَوفــاً عَلَيـهِ أَن يَـبين
أَلـزَمُ التَوحيـدَ فـي حُبّـي لَهـا
وَتَـرى فـي الحُـبِّ رَأيَ المُشرِكين
وَسَأَســتَعدي عَلَيهــا المَلِـكَ ال
أَمجَـدَ المَسـعودَ فـي دُنيا وَدين
أَســـأَلُ البــارِيَ أَن يَملِكَهــا
ثُـمَّ يَحبـوني بِهـا قولـوا أَمين
فَهــوَ بِالعَــدلِ وَبِالإِحسـانِ وَال
جـودِ وَالإِنصـافِ فـي الحُكمِ قَمين
مَلِـكٌ بَـل مَلَـكٌ صـيغَ مِـنَ النـو
رِ نُـورِ العَـرشِ لا الماءِ المَهين
شــــِعرُهُ مُستَحســــَنٌ أَجمَعُـــهُ
وَمِـــنَ الأَشــعارِ غَــثٌّ وَســَمين
فَتَعـــالى مَـــن بَـــراهُ رَجُلاً
واحِــداً فيـهِ جَميـعُ العـالَمين
رُمحُــهُ العَســّالُ فيــهِ ثَعلَــبٌ
فـي الـوَغى يولَغُ تامورَ الوَتين
وَبِيُمنــــاهُ حُســــامٌ راكِـــعٌ
فـي العِدا يَهوي فَيَهووا ساجِدين
يَقتُــلُ الأَعــداءَ وَالــوَحشَ بِـهِ
مِــن سـَراحينَ وَمِـن أُسـدِ عَريـن
وَلَـهُ النَصـرُ عَلـى رَغـمِ العِـدا
حَيثُمـــا أَمَّ قَريـــنٌ وَخَـــدين
تَطـــرَبُ الخَمــرَةُ إِذ يَشــرَبُها
عَجَبـاً مِـن عَقلِهِ الوافي الرَصين
لَـو يَكـونُ النـاسُ فيهـا مِثلَـهُ
لَـم يُحَـرَّم شـُربُها فـي المُتَّقين
وَلأَضـحَت وَهـيَ في الدُنيا وَفي ال
دِيـنِ قُربانـاً بِأَيـدي المُجتَنين
وَشــَرِبناها جَهــاراً لَــم نَخَـف
مِــن ثَمــانينَ وَلا مِـن أَربَعيـن
هُــوَ ســُلطانٌ مَــتى نــاظَرَ ذا
أَدَبٍ جـــاءَ بِســـُلطانٍ مُـــبين
وَجَـــوادٌ لَـــم تُباشــِر كَفُّــهُ
قـــادِحَ الصـــّوَّانِ إِلّا وَيَليــن
زَنـــدُهُ خَيـــرُ زِنــادٍ وَرِيَــت
لِمُلـــوكِ الأَرضِ طُــرّاً أَجمَعيــن
فَهــوَ لَــو يَقــدَحُ مـاءً بِحَصـىً
أَجَّـجَ النـارَ مِـنَ الماءِ المَعين
صــادَفَ المَــرجُ بِحــاراً فَـأَتى
قَــدحُهُ مُسـتَمجِداً فـي كُـلِّ حيـن
عَجَبــاً إِذ لَــم تَكُــن أَقلامُــهُ
مورِقـاتٍ وَهـيَ مِنـهُ فـي اليَمين
يَتَلَقّـــى وَفـــدَهُ مِــن وَجهِــهِ
بِتَباشــيرِ ســَنا صـُبحِ الجَـبين
بَعــدَما اِسـتَرقَصَ بَحـر الآلِ مِـن
إِبلِهِم في المَوجِ بِالسَّيرِ السَّفين
أَيُّهـا المَلـكُ الَّـذي فـي مَـدحِهِ
تَصـدَعُ المُـدّاحُ بِـالحَقِّ اليَقيـن
قَـد أَتـاكَ العـامُ بِـالحَقِّ وَبِال
جـدِّ يَعلـو صـَهوَةَ السَبتِ المُبين
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).