هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـــذا الحِمــى وَرَنــدُهُ وَبــانُهُ
وَشــــِيحُهُ فــــاوَحَهُ حَــــوذانُهُ
وَالــرَوضُ وَالنَســيمُ قَــد جَمَّشــَهُ
فَهَـــبَّ مِـــن نَـــورٍ عُبَيثَرانُــهُ
وَالنَّرجِــسُ الغَــضُّ رَنَــت أَحـداقُهُ
وَاِفتَـــرَّ بِالعُـــذَيبِ أُقحُـــوانُهُ
يا صاحِ جُز سَلعاً وَسَل عَن عَيشِنا ال
ماضــي بِهــا يــا حَبَّـذا زَمـانُهُ
لِلَّـــهِ نَعمـــانُ الأَراكِ مَنـــزِلاً
ضـــَمَّ بِنُعـــمٍ شــَملَنا نُعمــانُهُ
وَالشـَمسُ فـي رَأدِ الضـُحى وَعِنـدَها
يُفَيِّــــئُ الأَصــــيلَ زَعفَرانُــــهُ
وَالــدَوحُ مَنظــومٌ عَلــى أَوراقِـهِ
غِــبَّ الحَيــا مِــن طَلِّــهِ جُمـانُهُ
مَــه لا يَلُمنــي لائِمٌ عَلـى البُكـا
عِنـــدِيَ كُـــلَّ ســـاعَةٍ إِبّـــانُهُ
وَهــاتِ يــا مُطرِبَنــا غَــنِّ لَنـا
فَـــأَنتَ مَــن تُطرِبُنــا أَلحــانُهُ
بِكُـــلِّ بَيـــتٍ عَرَبِــيٍّ كُــلُّ حُــر
رٍ فارســــيٍّ فاضــــِلٍ ســـَلمانُهُ
خَيـرُ القَريـضِ مَـدحُ خَيـرِ مَـن مَشى
وَخَيــرِ مَــن عَــدا بِــهِ حِصــانُهُ
مُحَمَّــدِ النَبِــيِّ ذي الإِحســانِ وَال
لَـــذي أَجـــادَ مَـــدحَهُ حَســّانُهُ
خــــاطَبَهُ رَبُّ الســـَماواتِ العُلا
إِذ جَبرَئيـــلُ الــوَحيِ تَرجُمــانُهُ
ســـَفينَةُ النَجــاةِ أَهــلُ بَيتِــهِ
فـي مَوقِـفٍ يَغشـى الـوَرى طوفـانُهُ
لا فــــارَقَت صــــِحابَهُ وَآلَــــهُ
صــــَلاتُهُ يَومــــاً وَلا رِضـــوانُهُ
يــا راكِبــاً شـِمِلَّةً تَطـوي الفَلا
مَـــزؤودَةً مِــن طَيِّهــا ظِلمــانُهُ
أَبلِــغ وَبُلِّغــتَ المُنــى مَألُكَــةً
مَلكــاً عَلا بَيــنَ المُلــوكِ شـانُهُ
المَلِــكُ الأَشــرَفُ شــاه اَرمَـنَ لا
زالَ قَوِيّـــاً ثابِتـــاً ســـُلطانُهُ
يـا مَـن بِـهِ فَخـرُ المُلوكِ إِذ كَذا
كَ بِـــالنَبِيِّ اِفتَخَـــرَت عَــدنانُهُ
يَنتَجِــعُ العُفـاةُ حِصـناً مِنـكَ يـا
مــاءَ الســَماءِ أُفعِمَــت غُـدرانُهُ
تَــأوي إِلَيـكَ العُلَمـاءُ مِثـلَ مـا
تَــأوي إِلــى بَحـرٍ طَمـا حيتـانُهُ
يُمنـاكَ بَحـرٌ وَالعِدا القَصباءُ وَال
ســـَيفُ بِهـــا مُضــرَمَةٌ نيرانُــهُ
ثَعلَــبُ عســّالِكَ فـي يَـومِ الـوَغى
يــــولِغُهُ دَمَ العِـــدا ســـِنانُهُ
وَصــفُكَ مــا يُــدرِكُ يَومـاً كُنهَـهُ
قُـــسُّ المَقـــالِ لا وَلا ســـَحبانُهُ
عِنـــدي حَــديثٌ مِــن عُلاكَ ســائِرٌ
ســـَيرَ نَســـيمٍ عَبِـــقٍ رَيحــانُهُ
يـا مَـن جِيادُ الخَيلِ وَالرِماحُ وَال
صــِفاحُ فـي يَـومِ الـوَغى بُسـتانُهُ
مــا أَســَدٌ يَحمـي الخَميـسَ باسـُهُ
فَتَنثَنــــي ناكِصــــَةً فُرســـانُهُ
يَومـاً بِـأَقوى مِنكَ بَأساً في الوَغى
فَلَيثُــــهُ لَــــدَيكَ ثُعلُبــــانُهُ
ولا الغَمـــامُ رائِعـــاً بِرَعـــدِهِ
وبَرقِــــهِ مُنبَجِســــاً تَهتـــانُهُ
يَومــاً بِأَنـدى مِـن يَـدَيكَ فائِضـاً
يــا مَــن يَفيـضُ بِـالمُنى بَنـانُهُ
مــا مــاءُ وَردٍ مِـن نَصـيبينَ وَلا
نَشــرُ اليَلَنجــوجِ ســَما دُخــانُهُ
يَومـاً كَـذِكراكَ وَلا المِسـكُ الريـا
حِـــيُّ غَلَـــت فَــأَوغَلَت أَثمــانُهُ
عِـش ما سَرى في الفَلَكِ المُحييط بَه
رامُ وَمــــا عَلا بِـــهِ كيـــوانُهُ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).