هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِـأَبي الريـمُ الَّـذي مَـرَّ بِنا
كَـم رَمـى مِن سَهمِ لَحظٍ إِذ رَنا
يَرتَعـي مِـن حَبَـبِ الكَـأسِ إِذا
عَــبَّ فيهــا أُقحوانـاً حَسـَنا
وَبَنـو التُـركِ إِذا ما حارَبوا
أَغمَـدوا البيضَ وَسَلّوا الأَعيُنا
وَتَمَطَّـــت تَحتَهُـــم خَيلُهُـــمُ
بِقُــدودٍ أَخجَلَـت سـُمرَ القَنـا
كُـلُّ أَحـوى فـاتِرِ الطَـرفِ إِذا
مـــا رَآهُ ذو عَفــافٍ فُتِنــا
فَاِسـأَلوا عَنهُم خَبيراً تَعلَموا
صــِدقَ دَعـوايَ وَلا سـيما أَنـا
بـابِلِيُّ الطَّـرفِ حُـورِيُّ اللَّمـى
يُوسـُفِيُّ الحُسـنِ بـي ما أَحسَنا
حاجِبــاهُ حَجَبـا عَنّـي الكَـرى
وَســَناهُ صــَدَّ عَنّــي الوَسـَنا
مـا رَأَينـا قَبلَـهُ شـَمسَ ضـُحىً
فَـوقَ حِقـفِ الرَملِ تَعلو أَغصُنا
ســُقمُ جَفنَيــهِ بِــهِ أَسـقَمَني
وَضـَنى الخَصـرِ بِـهِ ذُبـتُ ضـَنى
وَكَــأَنَّ الــراحَ فــي راحَتِـهِ
وَردَةٌ مِــن وَجنَتَيــهِ تُجتَنــى
فَهـيَ حَمـراءُ كَسـَيفِ المَلِكِ ال
أَشـرَفِ الباري العِدا وَالجُبَنا
كَــم حُســامٍ سـَلَّهُ مِـن غِمـدِهِ
كـادَ يُعشـي بِالشـُعاعِ الأَعيُنا
فَتَـرى الهامـاتِ مِـن ضـَرباتِهِ
طــائِراتٍ مِــن فُـرادى وَثنـى
يَمنَـحُ المُـدّاحَ بِالمـالِ وَكَـم
عـادَ عَنـهُ ذو غَنـاءٍ بِالعَنـا
وَلَـــهُ مَــدحٌ بَــديعٌ ســائِرٌ
تَحســُدُ العَيـنُ عَلَيـهِ الأُذُنـا
وَمَـتى مـا تَـأتِهِ تَعشـو إِلـى
نــارِهِ حيــنَ تَراهـا مَوهِنـا
تَلـقَ نـاراً عِنـدَها موسى فَفُز
بِأَمــــانٍ وَبِيُمـــنٍ وَمُنـــى
يَهَــبُ الإِبـلَ المَقاحيـدَ وَمـا
حَمَلَــت وَالصــافِناتِ الحُصـُنا
وَالأَقـــاليمَ بِلا مَـــنٍّ وَلَــو
وَهَبَــت يُمنـى يَـدَيهِ اليَمَنـا
لَحَباهــا ســائِليهِ وَاِنثَنــى
طـالِبَ العُـذرِ كَمَـن كـانَ جَنى
فَاِزدِحـامُ النـاسِ فـي أَبوابِهِ
كَاِزدِحامِ الوَفدِ إِذ جاؤوا مِنى
عــاشَ فـي مُلـكٍ مُقيـمٍ أَبَـداً
فَهــوَ يَسـتَخدِمُ فيـهِ الأَزمُنـا
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).