هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَلُــمَّ يـا لائِمـي قَـد أَثمَـرَ البـانُ
وَاِنظُـر فَـواكِهَ فيهـا اللُـبُّ حَيـرانُ
أَمـا تَـرى خـوطَ بـانٍ فـي كَثيبِ نَقاً
مُهَفهَفـــاً يَتَثَنّـــى وَهـــوَ رَيّــانُ
فَــالفَرعُ مِنــهُ عَناقيــدٌ وَوَجنَتُــهُ
تُفّــاحُ لُبنــانَ وَالنَهــدانِ رُمّــانُ
هَــذي فَــواكِهُ مــا تَنفَــكُّ يانِعَـةً
فَــدَع مَلامــي فَمَــن أَهـواهُ بُسـتانُ
إِلـى لَمـاهُ اِرتِيـاحُ الـروحِ مُنبَعِـثٌ
كَــــأَنَّ أَنفاســــَهُ روحٌ وَرَيحـــانُ
أُســـَبِّحُ اللَــهَ إِعجابــاً بِصــورَتِهِ
إِذا رَنــا وَكَــأَنَّ الطَــرفَ وَســنانُ
بَكَيــتُ فـي قُربِـهِ مِـن خَـوفِ فُرقَتِـهِ
علمـاً بِـأَن سـَوفَ يَتلو الوَصلَ هِجرانُ
كَأَنَّمـــا هُـــوَ حـــورِيٌّ يُبَشـــِّرُني
بِرَحمَــةٍ وَرضــىً لــي مِنــهُ رِضـوانُ
وَالأَشـرَفُ المَلِـكُ القَيـلُ الجَـوادُ لَهُ
مَكـــارِمٌ تَملَأُ الـــدُنيا وَإِحســـانُ
يُرجــى نَــداهُ وَلا تُخشــى بَــوادِرُهُ
إِلا إِذا اِصـطَدَمَت فـي الحَـربِ فُرسـانُ
هُنــاكَ يَقتَنِــصُ الأَبطــال مُقتَــدراً
كَــأَنَّهُ الصــَقرُ وَالأَبطــالُ خِربــانُ
شـاهَت وُجوهُ العِدا يا شاهَ أَرمَنَ فَال
فِرنــج وَالكَــرج كُــلٌّ مِنـك خشـيانُ
حَتّــامَ أَصـدى وَهَـذا البَحـرُ مُعتَـرِضٌ
يَفيــضُ فــي كُـلِّ قُطـرٍ مِنـهُ خُلجـانُ
بَحـرٌ يَفيـضُ عَلـى العافينَ جَوهَرُهُ ال
ثَميــنُ وَهـوَ عَلـى العـادينَ طوفـانُ
كَفــاكُمُ يــا بَنــي شـاذي أُمـورَكُم
مَلـــكٌ لِأَعـــدائِهِ بِالــذُّلِّ إِذعــانُ
يَكسـو السـُيوفَ جُسـومَ النـاكِثينَ بِهِ
وَهـــامُهُم لِرِمــاحِ الخَــطِّ تيجــانُ
يَغـزو فَتَغـدو المَنايـا فـي أَسـِنَّتِهِ
مُستَنســِراتٍ عَلــى العُقبـانِ عُقبـانُ
قَـد عَـوَّدَ الطَيـرَ عـاداتٍ وَثِقـنَ بِها
يَــومَ الـوَغى فَهـوَ مِطعـامٌ وَمِطعـانُ
مُســتَحكِمُ الــرَأيِ مُســتَغنٍ بِوَحـدَتِهِ
عَــنِ الرِجـالِ جَريـءُ القَلـبِ يَقظـانُ
بِالأَشـرَفِ اِنتَصـَبَ الإِسـلامُ وَاِرتَفَـعَ ال
إيمــانُ وَاِنخَفَضــَت بِالــذُلِّ صـُلبانُ
مَـتى اِنتَضـى سَيفَهُ في الحَربِ قَطَّعَ أَو
صـــالاً وَفـــارَقَتِ الأَرواحَ أَبـــدانُ
ذو عَزمَـةٍ تَفلِـقُ الصـَخرَ الأَصـَمَّ وَحِـل
مٍ لا يُــــــوازِنُهُ رَضـــــوى وَثَهلانُ
مُبــارَكُ الــوَجهِ مَيمــونٌ نَقيبَتُــهُ
كَأَنَّمـــا وَجهُـــهُ يُمـــنٌ وَإيمــانُ
لَمّــا رَمــاني زَمـاني فـي نَـوائِبِهِ
نــادَيتُ لَســتَ زَمانـاً أَنـتَ إِزمـانُ
فَراحــتي صــَفِرَت مِـن راحَـتي وَأَنـا
عَلــى مُنادَمَــةِ النُــدمانِ نَــدمانُ
كَــم صــاحِبٍ حاصــِبٍ لـي غَيـرَ مُتَّئِبٍ
فَالخِــلُّ كَالخَــلِّ وَالإِخــوانُ خُــوّانُ
قَـدِ اِدَّعـى الشـِّعرَ أَقـوامٌ وَلَيسَ لَهُم
يَومـاً عَلـى مـا اِدَّعـوهُ فيـهِ بُرهانُ
تَفَرزَنــوا وَتَبَيــدَقنا وَمـا بَرِحـوا
بَيادِقــاً وَأَنـا فـي الصـَّدرِ فِـرزانُ
لأَقصـــُدَن مَلِكـــاً أَعيَــت فَصــاحَتُهُ
قُسـاً وَمـا نالَهـا مِـن قَبـلُ سـَحبانُ
مُعطـي الأُلـوفِ وَطَعّـانُ الأُلوفِ لَدى ال
هَيجــا إِذا أُوقِــدَت لِلحَـربِ نيـرانُ
حَتّــى أَعــودَ وَحُســّادي تَقـولُ لَقَـد
أَثـرى مِـنَ الفَضـلِ وَالأَمـوالِ فِتيـانُ
يا أَيُّها المَلِكُ اِسلَم وَاِبقَ وَاِسمُ وَدُم
مــا يَمَّمَـت حَـجَّ بَيـتِ اللَـهِ رُكبـانُ
وعشـتَ مـا عاشـه نـوحٌ ونلت مدى ال
مُلــكِ الــذي نـالَهُ قِـدماً سـليمانُ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).