هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بُكــاءُ الحَمـائِمِ ضـِحكُ الحَمـامِ
لِنَيـلِ المُنـى مِـن غَريمِ الغَرامِ
حَمــائِمُ نــاحَت فَبــاحَت أَســىً
وَنـاجَت فَهـاجَت جَـوى المُسـتَهامِ
فَلِلَّــــهِ وُرقٌ غَنينـــا بِهِـــنَّ
عَشـــِيَّةَ غَنَّينَنــا عَــن زُنــامِ
هِـــيَ الأَعجَمِيّــاتُ لَكِــن لَهــا
بَيــانُ اِختِيــارٍ فَصــيحِ الكَلامِ
وَســُكرُ الهَــوى هُــوَ صـِرفٌ لَـهُ
تَباريــحُ لَيسـَت لِسـُكرِ المُـدامِ
أَمـــا وَخِيـــامٍ عَلــى حــاجِرٍ
بُنيــنَ فَواهـاً لَهـا مِـن خيـامِ
تُكِــنُّ نَهــاراً شــُموسَ الضــُحى
وَيُطلِعــنَ لَيلاً بُــدورَ التَّمــامِ
يَجُــدنَ عَلَينــا بِغَمـزِ اللِّحـاظِ
وَيَبخَلــنَ عَنّــا بِــرَدِّ الســَلامِ
إِذا اللائِمـــاتُ رَأَتهُــنَّ قُلــنَ
لَحــا اللَـهُ فيكُـنَّ أَهـلَ المَلامِ
فَقَـد تُبـنَ عَـن عَـذلِنا وَاِعتَذَرنَ
وَقُلــنَ ســَلَكتُم سـَبيلَ الكِـرامِ
لَقَــد حــازَ مَـودود المَكرُمـاتِ
جِســاماً بِبَـثِّ الأَيـادي الجِسـامِ
أَقَــرَّت بِتَفضــيلِهِ فــي الأَنـامِ
عَلــى الأُمــراءِ مُلــوكُ الشـَآمِ
هُوَ البَدرُ وَاللَيثُ وَالغَيثُ في ال
سـَنا وَالنَـدى وَالوَغى إِذ يُحامي
لَــهُ قَلَــمٌ مِنـهُ تُجنـى المُنـى
أَجَــل وَالمَنايـا كَحَـدِّ الحُسـامِ
فَعــاشَ كَمــا شــاءَ فـي دَهـرِهِ
بِرَغــمِ أَعــاديهِ فـي كُـلِّ عـامِ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).