هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمُفتَــرَّةٍ عَـن كَالجُمـانِ المُنَظَّـمِ
مُســَلَّمَةً أَحســِن بِهـا مِـن مُسـَلِّمِ
أَلَمَّـت فَقـالَت لِـم تَـأَخَّرَ عامِـداً
وَعِنــدَكَ آلاتُ الرَئيــسِ المُقَــدَّمِ
جَنـانٌ جَريـءٌ فـي المَقـالِ وَمِقوَلٌ
يُقَصــِّرُ عَنـهُ مُصـلَتاً غَـربُ مِخـذَمِ
وَأَنـتَ الَّـذي فـي دَهرِنا كُلُّ فاضِلٍ
إِلَيـكَ بِمـا فيهِ مِنَ الفَضلِ يَنتَمي
وَقَـد سـادَ أَقـوامٌ وَلَيسوا بِسادَةٍ
وَمـا العـالِمُ المِنطيقُ كَالمُتَعَلِّمِ
تَوَصـَّل إِلـى المَلـكِ بـنِ أَيّوبَ أَف
ضَلِ المُلوكِ صَلاحِ الدينِ تَغنَ وَتَغنَمِ
فَقُلـتُ لَهـا كُفّـي المَلامَ وَأَقصـِري
كَفانِيَ بَدرُ الدينِ ما قُلتِ فَاِعلَمي
هُـوَ المَلـكُ فازَ القاصِدونَ بِمَغنَمٍ
لَــدَيهِ وَبـاءَ الحاسـِدونَ بِمَغـرَمِ
دَعــاني إِلَيــهِ جــودُهُ فَـأَجَبتُهُ
يَمينــاً لَقَـد يَمَّمـتُ خَيـرَ مُيَمَّـمِ
أَوى لـي فَـآواني يَفاعـاً مُمَنَّعـاً
حَمِيّـاً حَميـدَ الفِعـلِ غَيـرَ مُـذَمَّمِ
أَقـولُ وَقَـد وَلّانِـيَ الضـَّيمُ ظَهـرَهُ
لَـدى حَيـثُ أَلقَـت رَحلَها أُمُّ قَشعَمِ
أَلا إِنَّ بَـدرَ الـدينِ لَـولا ضـِياؤُهُ
لَصـِرنا إِلـى لَيلٍ مِنَ الظُلمِ مُظلِمِ
يُقَــوِّمُ مُعــوَجَّ الأُمــورِ بِرَأيِــهِ
وَمـا كـانَ لَـولا رايُـهُ بِـالمُقَوَّمِ
فَــآراؤُهُ لِلثَغـرِ كـانَت مَفاتِحـاً
فَصـِرنَ لَـهُ الأَقفـالَ مِـن كُلِّ صَيلَمِ
فَمُلــكُ صـَلاحِ الـدينِ وارٍ زِنـادُهُ
بِــهِ مُسـتَتِبّاً فـي سـَحيلٍ وَمُـبرَمِ
يُـرى خَيـرَ والٍ غَيرَ آلٍ عَنِ العُلى
لأَشـرَفِ آلٍ مَـن إِلـى المُلكِ يَنتَمي
غَدا نَحر عادٍ صَدرَ نادٍ نَدى النَّدى
سَنامَ العُلى قَلبَ الخَميسِ العَرَمرَمِ
مَــتى مـا أَتـاهُ قِرنُـهُ مُتَخَمِّطـاً
ثَنــاهُ صــَريعاً لِليَـدَينِ وَلِلفَـمِ
هَنيئاً لِـدُنيانا وَبُشـرى لِـدينِنا
قُـدومُكَ بَـدرَ الـدينِ أَيمَـنَ مَقدَمِ
قَـدِمتَ وَقَـد أَروَيتَ مِن مُهَجِ العِدا
شـَبا صـارِمٍ لَـم يُروَ إِلّا مِنَ الدَمِ
مَهيــبٌ وَقـورٌ فـي سِياسـَتِهِ فَمـا
يُخــاطَبُ إِلّا عِنــدَ بِشـرِ التَبَسـُّمِ
وَأَخلاقُـهُ أَحلـى مِـنَ الشَهدِ مَطعَماً
وَأَحلـى مِـنَ القُطرُبُّلِبِـيّ المُفَـدَّمِ
فَلِلسـِّلمِ مِنـهُ صورَةُ البَدرِ كامِلاً
وَلَكِـن لَـهُ فـي الحَربِ سَورَةُ ضَيغَمِ
هَصـورُ العِـدا شاكي السِلاحِ فَقِرنُهُ
لَــدى أَســَدٍ أَظفـارُهُ لَـم تُقَلَّـمِ
إِذا أُطلِقَت غُرُّ المَدائِحِ في الوَرى
فَهُـنَّ وَبَـدرَ الـدينِ كَاليَـدِ لِلفَمِ
بِسـيرَتِهِ أَمسـَت رَعِيَّتُـهُ تَـرى الد
دُعـاءَ لَـهُ فَرضـاً عَلـى كُـلِّ مُسلِمِ
فَكُــن جــارَهُ يـا رَبِّ لا تُسـلِمَنَّهُ
فَمــا جــارُهُ لِلنائِبـاتِ بِمُسـلَمِ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).