هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَفـى حَزَنـاً أَنّي مِنَ الشَوقِ لَم أَنَم
وَهاتيــكَ نيـرانُ الأَحِبَّـةِ وَالخِيَـم
وَأَنِّـيَ بِالشـاغورِ ثـاوٍ وَمَنـزِلُ ال
أَحِبَّـةِ قُـدّامي لَـدى مَسـجِدِ القَـدَم
وَأَنَّ مُقيمـــاتٍ بِمُنعَــرجِ اللــوى
لَأَقـرَبُ لـي مِـن دارِهِـم وَهُـم أُمَـم
وَكَـم بَينَنـا وَالـدارُ مِنّـا قَريبَةٌ
إِذا نَحـنُ حاوَلنا الزِيارَةَ من عَلَم
وَبيـضٍ وَسـُمرٍ مِـن سـُيوفٍ وَمِـن قنا
ظُباهـا مِـنَ الأَبطـالِ راعِفَـةٌ بِـدَم
وَخَيــلٍ كَأَمثـالِ السـَّعالي مُشـيحَةٍ
بِشـوس مُلوكِ التُّركِ وَالعُربِ وَالعَجَم
إِذا حَمَلــوا وَالسـَّمهَرِيّاتُ غِيلُهُـم
رَأَيـتَ ورودَ الأُسـدِ تَـزأَرُ في الأَجَم
وَهَـل يَنقَـعُ الظَمـآنَ رُؤيَـةُ مَـورِدٍ
يُحَرِّمُــهُ لَمــعُ الأَســِنَّةِ وَالبُهَــم
وَأَصــعَبُ مِـن هَـذا وَذاكَ ورودُ مَـن
يُحـاوِلُ حـالاً فـي مُجاذَبَـةِ التُّهَـم
أَخـي إِنَّ فـي قَلـبي إِلَيـكَ صـَبابَةً
مُقَسـِّمَةً أَجـزاءَ جِسـمي عَلـى السَّقَم
شـَرابي دُمـوعي وَالـدِّماءُ مِزاجُهـا
فَهُنِّئتَ كاسـاتِ اِبنَةِ الكَرمِ وَالكَرَم
لَــدى شــادِنٍ ســاقٍ وَشـادٍ مُغَـرِّدٍ
إِذا مـا تَغَنّـى أَذهَبَ الغَمَّ بِالنَّغَم
وَلا زِلـتَ مِـن خَـوفي عَلَيـكَ مُسـَلَّماً
وَعِشتَ سَعيداً في النَعيمِ وَفي النِّعَم
مَدى الدَّهرِ ما هاجَ المُحِبَّ تَذَكُّرُ ال
حَـبيبِ وَمـا أُفضـي بِسـِرٍّ إِلـى قَلَم
فَكَـم لَيلَـةٍ وا حَـرَّ قَلبـاهُ بِتُّهـا
أَهيـمُ غَرامـاً بِالَّـذي قَلبُـهُ شـَبِم
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).