هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَجِبــتُ وَلَكِــن مِــن مَلامَـةِ لُـوَّمي
سـَفاهاً عَلـى حُـبِّ العِذارِ المُنَمنَمِ
وَلا خَيـرَ فـي رَوضٍ إِذا كـانَ مُمحِلاً
وَلا كاغِــدٍ بِــالخَطِّ غَيــرَ مُوَشــَّمِ
وَفي الخَدِّ خالٌ خالَهُ القَلبُ إِذ بَدا
ســُوَيداءهُ فَـالقَلبُ مُغـرىً بِمُغـرَمِ
وَبـي كَلَـفٌ يـا صـاحِ بِالكَلَفِ الَّذي
يَلـوحُ عَلـى البَدرِ المُنيرِ المُتَمّمِ
ســُقيتُ بِحُبّــي سـَيلَ غالِيَـةٍ جَـرى
بِتُفّـــاحَتَي خَــدّي حَــبيبٍ مُنَعَّــمِ
عَلــى وَردِهِ المُحمَـرِّ دَبَّـت نِمـالُهُ
إِلـى أُقحُـوانِ الثَغرِ في عَسَلِ الفَمِ
فَيالَــكَ مِــن مَـرأىً بَهِـيٍّ وَمَنظَـرٍ
شــَهِيٍّ عَلَيــهِ الحُسـنُ لَـم يَتَلَثَّـمِ
فَمِـن قَـدِّهِ المُهتَـزِّ يَخطـو بِـذابِلٍ
وَمِـن لَحظِـهِ المُعتَـزِّ يَسـطو بِمِخذَمِ
وَيُغنيـهِ عَمّـا فـي الكِتابَـةِ طَرفُهُ
عَلى طِرفِهِ وَالشوسُ في الحَربِ تَرتَمي
فَأَحسـِن بِـهِ يَـومَ الـوَغى مِن مُطَهَّمٍ
عَلــى ســابِحٍ نَهــدٍ كُمَيـتٍ مُطَهَّـمِ
فَمِـن لَحظِهِ وَالقَدِّ أَصبو إِلى الظُبى
وَأَهـوى اِعتِنـاقَ السـَمهَرِيِّ المُقَوَّمِ
وَبـي غُلَّـةٌ لا يَملِـكُ المـاءُ نَقعَها
وَلَكِــن لَمــاهُ كَـالرَحيقِ المُفَـدَّمِ
وَشـَوقٌ كَـأَطرافِ الأَسـِنَّةِ فـي الحَشا
لَهُــنَّ كُلــومٌ لَـم تُعالَـج بِمَرهَـمِ
أَرى التُــركَ لِلإِسـلامِ خَيـرَ حُمـاتِهِ
وَمـا يَتَّقـونَ اللَـهَ فـي قَتلِ مُسلِمِ
وَأَهيَــفَ فـي أَجفـانِهِ سـِحرُ بابـلٍ
وَهــاروتُ مَشــغوفٌ بِقَتـلِ المُتَيَّـمِ
وَلَمَّـــا رَآنـــي مُقبِلاً مُتَبَســـِّماً
وواهــاً لَــهُ مِــن مُقبِـلٍ مُتَبَسـِّمِ
تَســاقَطَ فــوهُ لُؤلُــؤاً مُتَبَــدِّداً
نَعِمــتُ بِــهِ مِــن لُؤلُــؤٍ مُتَنَظِّـمِ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).