هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَنيئاً أَيُّهــا المَلِـكُ المُعَظَّـم
لَـكَ المُلـكُ المُؤَثَّـلُ وَالمُتَمَّـم
مُلــوكُ الأَرضِ كُلُّهُــم نِظـامُ ال
فِرِنــدِ وَأَنـتَ واسـِطَةُ المُنَظَّـم
وَكُلُّهُـمُ القَصـيدُ وَأَنـتَ بَيتُ ال
قَصـيدِ فَعَـرفُ عَرفِـكَ لَيـسَ يُكتَم
مَلَكـتَ دِمَشـقَ يـا عيسـى فَصـَلّى
عَلَيــكَ اللَــهُ خالِقُنـا وَسـَلَّم
فَقَــد أَلقَـت عَصـاها وَاِسـتَقَرَّت
نَواهـا كَالمُسـافِرِ حيـنَ يَقـدَم
بِمَـن يَهَـبُ الأُلوفَ وَما يَهابُ ال
أُلـوفَ تَجيـشُ بِـالجَيشِ العَرَمرَم
وَهَـل عُطـلٌ بِمُلـكٍ وَهـوَ مِنكَ ال
مُتَـــوَّجُ وَالمُســَوَّرُ وَالمُخَتَّــم
فَـأَنتَ الشـَمسُ عِندَ السِلمِ حُسناً
وَعِنـدَ الحَـربِ بَأسـُكَ بَأسُ ضَيغَم
لَبِسـتَ المُلـكَ سـِربالاً بِحُسنِ ال
طِـرازِ الأَخضـَرِ المَرقـومِ مُعلَـم
وَلَـم يَـكُ فـي مُلوكِ الأَرضِ شَرقاً
وَغَربـاً مَـن نَـراهُ مِنـكَ أَعلَـم
مَلَكـتَ المَسـجِدَ الأَقصـى فَعِش أَو
يُــزَفَّ لِوَصـلِهِ البَيـتُ المُحَـرَّم
وَأَنـتَ اليَـمُّ في اللَّزَباتِ جوداً
وَلَيــسَ مُيَمِّــمٌ لِليَــمِّ يُحــرَم
جَلَـوتَ سـَوادَ صـَرفِ الـدَهرِ عَنّا
بِزُرقَــةِ لَهــذَمٍ وَبَيـاضِ مِخـذَم
وَفـي غُـدُرِ الـدُروعِ تَخـوضُ حَتّى
تُريـقَ مِـنَ العِدا بِحُسامِكَ الدَّم
سـَحابُ نَـداكَ أَروى الناسَ غَيري
وَبَحــرُكَ مُتـأَقٌ بِـالجودِ مُفعَـم
وَفـي مِثلـي جَزيـلُ الأَجـرِ يُحوى
وَوَضــعُ الشــَيءِ مَوضـِعَهُ يُقَـدَّم
وَكُــلُّ النــاسِ راثٍ لــي وَداعٍ
لِمَــن يَحنــو عَلَـيَّ إِذا تَكَـرَّم
فَلا زالَــــت بِلادُكَ مُشــــرِقاتٍ
فَلَـولا أَنـتَ في ذا الدَهرِ أَظلَم
وَدُم فـي المُلكِ وَاِشرَب بِنتَ كَرمٍ
لَهـا عَـرفٌ كَعَـرفِ المِسـكِ يَفغَم
بِكَــفِّ مُهَفهَــفٍ نَشــوانَ أَلمـى
خَطــائِيِّ النِّجــارِ إِذا تَكَلَّــم
يَصــولُ بِعَقرَبَـي صـُدغَيهِ لَسـباً
وَيَلسـَعُ بِالذُؤابَـةِ لَسـعَ أَرقَـم
وَبَيــنَ جُفــونِهِ هـاروتُ سـِحراً
وَدونَ قَــوامِهِ الرُّمـحُ المُقَـوَّمُ
يُجــاذِبُ رِدفُــهُ خَصـراً دَقيقـاً
فَمِنـــهُ خَصــرُهُ خَصــمٌ تَظَلَّــم
أُكَتِّــمُ حُبَّــهُ العُــذرِيَّ لَكِــن
يَنِــمُّ بِــهِ عُــذَيِّرُهُ المُنَمنَـم
وَمِـن عَشـرِ الثَمـانينَ اِحتَـواهُ
فَلا يعتَــب عَلَيــهِ إِذا تَبَرسـَم
يُقابِـــلُ وَردَ خَـــدَّيهِ أَقــاحٌ
وَمَنظــومُ الحَبــابِ إِذا تَبَسـَّم
فَلَو في الحُسنِ ناظَرَهُ العَزيز ب
نُ يَعقــوبَ اِسـتَكانَ لَـهُ وَسـَلَّم
فَلَيـسَ يُقـالُ فيـهِ لَـو إِذا ما
رَآهُ كُــــلُّ مُنتَقِـــدٍ تَوَســـَّم
كَـذَلِكَ كُـلُّ مَلـكٍ فـي البَرايـا
نَــراهُ مُصــَغَّراً عِنـدَ المُعَظَّـم
فَيـا شـَرَفاً لِـدينِ اللَهِ يا مَن
لَـهُ المَجـدُ المُؤَثَّـلُ حيـثُ يَمَّم
وَهَـل أَحَـدٌ لَـهُ فـي المُلكِ فَخرٌ
كَفَخـرِكَ بِـالأَبِ الأَعلـى وَبِـالعَم
بَنَيــتَ المُلـكَ فـي ضـَمٍّ وَفَتـحٍ
وَكَســرٍ ثُــمَّ وَقـفٍ لَيـسَ يُهـدَم
بِضـــَمِّ أَحِبَّــةٍ وَبِفَتــحِ ثَغــرٍ
وَكَسـرِ عِـدىً وَوَقـفٍ فَهـوَ مُحكَـم
لِغَيـرِكَ لا لَـكَ التَفسـيرُ يا مَن
يُعَلِّمُنــا البَيــانَ وَلا يُعَلَّــم
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).