هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِقَلبِــيَ حــورِيُّ الجِنــانِ المُنَعَّـمُ
ثَـوى كَيـفَ يَثـوي فيـهِ وَهـوَ جَهَنَّـمُ
وَذاكَ السـَّقيمُ الطَّـرف مِـن غَيرِ عِلَّةٍ
وَكَـم مِـن صـَحيحٍ فيـهِ بِالوَجدِ يَسقَمُ
أَلا إِنَّ أَســـبابَ الغَــرامِ كَــثيرَةٌ
خَفيــنَ وَلَــو يَظهَـرنَ مـا لامَ لُـؤَّمُ
دُمــوعُ شــُئونِ الصـَبِّ بيـضٌ تَصـَعَّدَت
وَكَيــفَ تَــرى بيضــاً وَعُنصـُرُها دَمُ
وَلَــم يُـؤتَ سـُؤلَ النَفـسِ إِلا مُـدَنَّرٌ
يَجـودُ بِمـا يَقضـي الهَوى أَو مُدَرهَمُ
وَمَـن كـانَ مِثلي مُفلِساً لَم يَصِل إِلى
مُنـى نَفسـِهِ وَهـوَ الفَقيـرُ المُتَيَّـمُ
وَبـي رَشـَأٌ حُلـوُ الـدَلالِ يَميـسُ فـي
كَــثيبِ النَقــا مِنـهُ قَضـيبٌ مُقَـوَّمُ
بِجَفنَيــهِ هــاروتٌ وَمــاروتُ بابِـلٍ
لِســِحرِهِما مِنــهُ الــوَرى يَتَعَلَّــمُ
إِذا نَفثـا لَـم تنفَـعِ الصـَبَّ رُقَيَّـةٌ
وَلَـم يُغـنِ عَن كَلمَيهِما القَلبَ مَرهَمُ
فَكُـلُّ اِمـرِئٍ في الناسِ إِذ ذاكَ قائِلٌ
أَيــا رَبِّ سـَلِّم أَنـتَ أَنـتَ المُسـَلِّمُ
مَـتى مـا رَنـا غـارَت جَـآذِرُ جاسـِمٍ
وَوَلَّـت كَـأَن فيهـا مِـنَ التُركِ أَسهُمُ
بَنـو التُـركِ لَـو مَرَّت بِأَبناءِ عُذرَةٍ
لَمـا كـانَ فيهـا بِـالكَواعِبِ مُغـرَمُ
وَلا نَســــَبوا إِلّا بِكُــــلِّ مُـــذكَّرٍ
بِـهِ يُمـدَحُ الطِـرفُ العَـتيقُ المُطَهَّمُ
هُـوَ الشـَمسُ وَالسـَّرجُ الهِلالُ وَطَرفُـهُ
لَــهُ فَلَــكٌ فــي حِليَـةٍ هِـيَ أَلجُـمُ
وَلا ذَكَـــروا لَيلــى وَلا أُمَّ جُنــدُبٍ
وَلا تَيَّمَتهُـــم أُمُّ عَمـــرٍو وَكَلثَــمُ
وَكَـم فيهِـم مِـن شـادِنٍ ثَمِـلِ الخُطا
مُعَربِــــدَةٌ أَلحــــاظُهُ يَتَحَكَّــــمُ
يُخـالُ إِذا مـا اِختـالَ شـارِبَ قَهوَةٍ
جَلا نورَهــا كَـأسُ الرَحيـقِ المُفَـدَّمُ
رَبيــبُ مُلـوكٍ يَصـرَعُ الأُسـدَ رانِيـاً
إِذا كَــرَّ مِنــهُ مُســفِرٌ أَو مُلَثَّــمُ
وَيَبلُـغُ مـا يَهـواهُ فـي كُـلِّ مَـأزِقٍ
وَلا هُـــزَّ عَســـّالٌ وَلا ســُلَّ مِخــذَمُ
وَلا أُفرِغَــت دِرعٌ عَلَيــهِ كَـأَن بِهـا
عُيــونُ الأَفــاعي وَالــدَّبى يَتَوَسـَّمُ
وَلَكِنَّـــهُ يَرنـــو بِأَيســَر لَحظَــةٍ
فَيَعنـو لَـهُ الجَيشُ اللُّهامُ العَرَمرَمُ
وَلَـم يَـكُ مُحتاجـاً إِلـى لبـسِ خوذَةٍ
إِذا بَرَقَـت فـي اللَيلِ لَم يَبقَ مُظلِمُ
وَيَملِــكُ ألبــابَ الكُمــاةِ بِحُسـنِهِ
وَيَملِكُــهُ المَلـكُ الهُمـامُ المُعَظَّـمُ
إِذا صـالَ لَـم يُرهَب عَلى الأَرضِ كافِرٌ
وَلَـم يَخـشَ مِـن بَأسِ المُعادينَ مُسلِمُ
هُـوَ اللَيثُ لَولا البَرقُ وَالرَّعدُ دونَهُ
هُـوَ البَحـرُ جـوداً وَالمُعَظَّـمُ أَعظَـمُ
هُـوَ اللَيـثُ بَأسـاً لَكِنِ اللَيثُ عابِثٌ
قَطــوبٌ وَعيســى لَــم يَـزَل يَتَبَسـَّمُ
مَليكِـيَ بِالشـِعرى وَقَـد حيـلَ دونَـهُ
وَمــا لِــيَ دينــارٌ وَلا لِـيَ دِرهَـمُ
وَأَنـتَ الَّـذي قَـد طَبَّـقَ الأَرضَ جـودُهُ
فَلَيـسَ بِهـا غَيـري مِـنَ الناسِ مُعدِمُ
فَــأَطلِق يَـدي فيمـا تَمَلَّكـتُ آنِفـاً
وَأَنعِـــم بِــإِحلالي فَــإِنّي مُحَــرَّمُ
وَجُــد لــي بِتَوقيـعٍ شـَريفٍ سـَوادُهُ
هُـوَ الحَجَـرُ المُسوَدُّ في الرُكنِ يُلثَمُ
وَدُم أَبداً وَاِفنِ العِدا وَاِبلُغِ المُنى
وَلا زِلــتَ تُعطـي مَـن تَشـاءُ وَتَحـرِمُ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).