هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـي عـاذِلٌ فـي الحُبِّ ما أَعذَلَه
وَعَـن طَريـقِ العَـدلِ مـا أَعدَلَه
يَطمَــعُ جَهلاً أَن يُــرى طــارِداً
عُطــارِداً عَـن طـالِعِ السـَّنبُلَه
جارِيَــةٌ جــائِرَةٌ فــي الهَـوى
وَجَنكُهــا المُطـرِبُ مـا أَعـدَلَه
كَأَنَّهـــا فــي جَــسِّ أَوتــارِهِ
بقـراطُ يَبغـي نَبـضَ مَـن عَلَّلَـه
مـا أَحمَـقَ العـاذِلَ فـي رَأيِـهِ
فَهــوَ بِلا شــَكٍّ شــَديدُ البَلَـه
مَــن مُنصــِفي مـن حُـبِّ جنكِيَّـة
لِلقَلــبِ مـن أَوتارِهـا زَلزَلَـه
أَوتارُهـــا تَقتُـــلُ زُوارَهــا
تَجنــي عَلَيهِــم وَلَهـا وَلـوَلَه
مَريضـــَةُ الأَجفـــانِ فَتّانَـــةٌ
وَطَرفُهـا الوَسـنانُ مـا أَقتَلَـه
وَوَجهُهـا لَـو قابَـلَ البَـدرَ في
تمــامِهِ عــادَ وَقَــد أَخجَلَــه
وَقَـــدُّها مُعتَــدِلٌ مِثــلُ غُــص
نِ البـانِ سـُبحانَ الَّـذي عَـدَّلَه
تَهُـزُّ غُصـناً فـي كَـثيبِ النَقـا
دَلالُهــا فــي رَقصــِها مَيَّلَــه
فَمَــن يَقُــل أَنَّ لَهــا مُشـبِهاً
في الحُسنِ في العالَمِ ما أَجهَلَه
فـي القَلـبِ نيرانُ الهَوى كُلَّما
ذَكَرتُهـــا مُوقَـــدَةٌ مُشـــعَلَه
فَمَـن رَآهـا مِـن جَميـعِ الـوَرى
فــي مَجلِــسٍ أَدرَكَ مــا أَمَّلَـه
كَأَنَّهـــا الـــوَردُ وَأَيّـــامُهُ
مـا أَحسـَنَ الـوَردَ وَمـا أَفضَلَه
فــي خَـدِّها الـوَردُ جَنيـاً بِلا
رَيــبٍ فَيـا طـوبى لِمَـن قَبَّلَـه
وَريقُهــا الــراحُ وَلَكِــنَّ مَـن
حَرَّمَهــا فــي كَأســِها حَلَّلَــه
وَالــوَردُ مــا أَقصــَرَ أَيّـامَهُ
وَعُمـرُهُ فـي الهَجـرِ مـا أَطوَلَه
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).