هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـل شـَرِبَ البـانُ شـَمولاً فَمال
أَم هَــزَّهُ مُـرُّ نَسـيمِ الشـَمال
هَـزَّ قُـدودَ الغَيـدِ إِذ جـاذَبَت
أَعطافَهــا أَردافُهُـنَّ الثِقـال
فــي رَوضــَةٍ تُرخِـصُ أَنفاسـُها
نافِحَـةً سـِعرَ الغَوالي الغَوال
وَالنَّرجِسُ الغَضُّ عَلى السُندس ال
أَخضــَرِ مِنــهُ بُسـطُهُ وَالـزِلال
كَالشـــَمعِ الأَخضــَرِ قُضــبانُهُ
وَالنّـورُ فيـهِ نـورُهُ وَالذُبال
وا خَجلَــةَ الــوَردِ وَأَغصـانِهِ
مِـن وَجنَتَـي قـاتِلَتي بِالـدَلال
غَريــرَةٌ تَفــرقُ مِــن ظِلِّهــا
وَطَرفُهـا المـدنَفُ يَـدعو نَزال
مَــتى رَنَــت مُتلِعَــةً جيـدَها
وَالتَفَتَـت فَاللَيثُ صَيدُ الغَزال
مـا اِبتَسـَمَت إِلّا اِنثَنَت تَشتَكي
مِـن ثَغرِهـا الغَيرَةَ بيض اللآل
وَمــا رَأَينـا اِمـرَأَةً قَبلَهـا
بِلَحظِهـا تَسـبي قُلـوبَ الرِجال
تُحَــرِّمُ الوَصــلَ وَلَكِــن تَـرى
ســَفكَ دَمِ العُشـّاقِ عَمـداً حَلال
صــورَتُها يــا رَبَّنــا فِتنَـةٌ
لَنـا فَسـُبحانَكَ يـا ذا الجَلال
كَالبَـدرِ يَبـدو كـامِلاً وَجهُهـا
حُسـناً وَقاهُ اللَهُ عَينَ الكَمال
وَبــي إِلَيهـا غُلَّـةٌ لَـم يَكُـن
يَنقَعُهـــا شــُربِيَ مــاءً زُلال
وَلَّـت لَيـالي الوَصـلِ محمـودَةً
بِهـا فَيـا لَهفي لَها مِن لَيال
كَأَنَّهــا عِنـدي بَعيـدُ المُنـى
يانِعَــةً أَغصــانُها بِالوِصـال
وَلَّـت فَمَـن لـي بَعدها أَن أَرى
أَيـنَ أَمَـدَّ اليَومَ طَيفُ الخَيال
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).