هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَمَتَّــع بِأَنفــاسِ الضـُحى وَالأَصـائِلِ
وَحُــثَّ كُــؤوسَ الـراحِ حُمـرَ الغَلائِلِ
وَجَوســـَقِ بُســـتانٍ أَنيــقٍ كَــأَنَّهُ
أَرانـا مِـنَ الفِـردَوسِ خَيرَ المَنازِلِ
وَمُطَّــرِدِ الأَمــواجِ مُضــطَرِبِ الحَشـى
كَـــأَنَّ حَشــاهُ جُرِّحَــت بِالجَنــادِلِ
تَثــاءَبَ ظِــلُّ المَـوجِ فـي صـَفَحاتِهِ
فَــذَرَّ عَلَيــهِ مِــن جَنِـيِّ المَكاحِـلِ
وَلِلـــذَّهَبِيّاتِ اِصــفَرارُ ذَوي هَــوىً
أَطَـلَّ عَلَيهِـم فـي الجُسـومِ النَواحِلِ
صـَواعِقُ مِـن مَـسِّ الهَـوى كَـذي هَـوىً
يَخِــرُّ صـَريعاً مِـن مَقـالِ العَـواذِلِ
يُجـاوِدُ صـَوبَ المُـزنِ حيـنَ نُضـوبها
نــثيرُ اللآلــي مِـن جُفـونٍ هَوامِـلِ
كَـأَنَّ سـَقيطَ الـدَمعِ مِنها مَدامِعُ ال
مُحِــبِّ جَــرَت حُزنـاً لِتَوديـعِ راحِـلِ
وَنَغمَــةِ شـادٍ تَرقُـصُ الـروحُ كُلَّمـا
تَرَنَّــمَ فــي أَعضــائِنا وَالمَفاصـِلِ
يُجاوِبُ صَوتَ العودِ في الدَّوحِ إِن شَدا
عَلـى عَـذَباتِ البـانِ صـَوتُ البَلابِـلِ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).