هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا هَـل إِلـى الخِلِّ الوَصولِ وُصولُ
فَمِن بَعد ما الصَبرُ الجَميلُ جَميلُ
وَبـي غُلَّـةٌ جِسـمي بِهـا حِلفُ عِلَّةٍ
فَهَـل لـي إِلى وِردِ الشِّفاءِ سَبيلُ
يُحَلِّئُنــي عَنـهُ الفِـراقُ وَسَبسـَبٌ
عَريــضٌ كَأَيّــامِ الصـُدودِ طَويـلُ
وَهَـل بِسـِوى قُـربِ الحَبيبِ وَوَصلِهِ
يُبَــلُّ غَليــلٌ أَو يُبِــلُّ عَليــلُ
أَأَحبابَنـا أَمّا الأَسى فَهوَ عِندَنا
كَـثيرٌ وَأَمّـا الصـَبرُ فَهـوَ قَليلُ
إِذا شــَمَلَت ريـحٌ سـَكِرتُ صـَبابَةً
وَوَجـداً فَهَـل ريـحُ الشَمالِ شَمولُ
وَأَرتـاحُ إِن هَبَّـت قَبولاً وَكَم جَرَت
قَبـولٌ لَهـا عِنـدَ القُلـوبِ قُبولُ
أُليحُ إِذا البَرقُ الحِجازِيُّ لاحَ لي
عَلـى القَلـبِ مِن وَجدٍ عَلَيهِ يَصولُ
فَـألزمُهُ بِالعَشـرِ عَشـر أَنـامِلي
وَيَنفُضــُها حَتّــى يَكــادُ يَـزولُ
إِذا اِفتَخَـرَت مِصرٌ عَلَينا بِنيلِها
فَـدَمعي فُـراتٌ فـي دِمَشـقَ وَنيـلُ
يَزيـدُ يَزيـدُ القَلب شَوقاً إِلَيكُمُ
وَثَـورا أَسـيرُ الوَجـدِ فَهوَ جَليلُ
وَأَبكـي لَدى باناسَ لِلبَينِ وَالأَسى
وَمِـن بَـرَدى حُـرُّ الفِـراقِ دَخيـلُ
وَفَـوقَ غُصـونِ البـانِ وُرقٌ هَواتِفٌ
تَمايَـدُ بِـيَ الأَشـواقُ حيـنَ تَميلُ
تَبـوحُ بِشـَكواها وَتَكتُـمُ دَمعَهـا
وَأَكتُــمُ وَجـدي وَالـدُموعُ تَسـيلُ
كِلانــا قريـحٌ بِـالفِراقِ فُـؤادُهُ
فَلــي وَلَهـا إِلـفٌ نَـأى وَهَـديلُ
أَلا فَاِعـذُروني فـي مَقالي فَإِنَّني
لَفـي دَهشـَةٍ لَـم أَدرِ كَيـفَ أَقولُ
عَلَيكُـم سـَلامٌ يَحسـُدُ المِسكُ عَرفَهُ
وَنَشـرُ الخُزامـى وَالنَسـيمُ عَليلُ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).