هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَخَلَّيــتُ مِـن صـَفراءَ لا بَـل تَخَلَّـتِ
وَكُنّــا حَليفَــي خُلَّــةٍ فَاِضــمَحَلَّتِ
تُغَيِّـبُ أَعـداءَ الهَـوى عَـن حَبيبِها
وَكــانَ لَهــا رَأيُ النِسـاءِ فَضـَلَّتِ
رَأَتنــي تَرَفَّعـتُ الشـَبابَ فَأَعرَضـَت
بِشــِقٍّ فَمــا أَدري طَغَـت أَم أَدَلَّـتِ
وَمـا سـُمتُها هونـاً فَتَـأبى قَبولَهُ
وَلَكِنَّمــا طــالَ الصــَفاءُ فَمَلَّــتِ
فَيــا عَجَبـا زَيَّنـتُ نَفسـي بِحُبِّهـا
وَزانَــت بِهَجــري نَفســَها وَتَحَلَّـتِ
لَـوَت حـاجَتي عِنـدَ اللِقاءِ وَأَنكَرَت
مَواعيــدَ قَــد صـامَت بِهِـنَّ وَصـَلَّتِ
وَلَــولا أَميـرُ المُـؤمِنينَ سـَقَيتُها
أَوامـاً يُناجينـا لَهـا حَيـثُ حَلَّـتِ
وَمــا واهِـنُ البَـزلاءِ مِثـلُ مُشـَيَّعٍ
إِذا قــامَ بِــالجُلّى عَلَـت وَتَجَلَّـتِ
قَعيــدُكِ أُخــرى لا تَــبيعُ مَـوَدَّتي
بِــوُدٍّ وَلا تَخشــى إِذا مــا تَـوَلَّتِ
فَـبيني كَمـا بانَ الشَبابُ إِذا مَضى
وَكــانَت يَــدٌ مِنــهُ عَلَــيَّ فَـوَلَّتِ
فَقَـد كُنـتُ فـي ظِلِّ العَذارى مُرَفَّلاً
أُحَــبُّ وَأُعطــى حـاجَتي حَيـثُ حَلَّـتِ
فَغَيَّــرَ ذاكَ العَيــشَ تـاجٌ لَبِسـتُهُ
وَطاعَـــةُ والٍ أَحرَمَـــت وَأَحَلَّـــتِ
وَنُبِّئتُ نُســـواناً كَرِهــنَ تَحَلُّمــي
ولِلّــهِ أَوبــي أَكثَــرَت أَم أَقَلَّـتِ
إِذا أَنـا لَـم أُعطِ الخَليفَةَ طائِعاً
يَمينــي فَلا قــامَت لِكَــأسٍ وَشـَلَّتِ
لَقَـد أَرسـَلَت صـَفراءُ نَحوي رَسولَها
لِتَجعَلَنــي صــَفراءُ مِمَّــن أَظَلَّــتِ
فَمَــن مُبلِـغٌ عَنّـي قُرَيشـاً رِسـالَةً
وَأَفنــاءَ قَيـسٍ حَيـثُ سـارَت وَحَلَّـتِ
بِأَنّــا تَــدارَكنا ضـُبَيعَةَ بَعـدَما
أَغـارَت عَلـى أَهـلِ الحِمـى ثُمَّ وَلَّتِ
وَقَـد نَزَلـوا يَومـاً بِأَوضـاحِ كامِلٍ
وَلَأيــاً بَلايِ مِــن أَضــاخَ اِسـتَقَلَّتِ
فَسـارَ إِلَيهِـم مِـن نُمَيـرِ بنِ عامِرٍ
فَــوارِسُ قَتـلَ المُقرِفيـنَ اِسـتَحَلَّتِ
فَمـا لَحِقَـت أَهـلَ اليَمامَـةِ عـامِرٌ
عَلـى الخَيـلِ حَتّـى أَسـأَرَت وَأَكَلَّـتِ
فَلَمّـا اِلتَقَينـا زَلَّـت النَعـلُ زَلَّةً
بِأَقـدامِهِم تَعسـاً لَهُـم حَيـثُ زَلَّـتِ
فَشــَكَّ نُمَيــرٌ بِالقَنــا صـَفَحاتِهِم
وَكَـم ثَـمَّ مِـن نَـذرٍ لَهـا قَد أَحَلَّتِ
وَتَرمــي عُقَيــلٌ كُـلَّ عَيـنٍ وَجَبهَـةٍ
وَتَنتَظِــمُ الأَبــدانَ حَيـثُ اِحـذَأَلَّتِ
وَلَمّــا لَحِقنــاهُم كَأَنّــا سـَحابَةٌ
مِـنَ المُلمِعـاتِ البَرقَ حينَ اِستَهَلَّتِ
صــَفَفنا وَصــَفّوا مُقبِليـنَ كَـأَنَّهُم
أُســودُ الأَشـاري اِسـتَتبَلَت وَأَدَلَّـتِ
تَرَكنـا عَلى النِشناشِ بَكرَ بنَ وائِلٍ
وَقَـد نَهِلَـت مِنهـا السـُيوفُ وَعَلَّـتِ
غَداةَ أَرى اِبنَ الوازِعِ السَيفُ حَتفَهُ
وَقَــد ضــُرِبَت يُمنـى يَـدَيهِ فَشـَلَّتِ
وَأَفلَــتَ يَمــري ذاتَ عَقـبٍ كَأَنَّهـا
حُذارِيَّــةٌ مِــن رَأسِ نيــقٍ تَــدَلَّتِ
وَبِالفَلَـجِ العادِيِّ قَتلى إِذا اِلتَقَت
عَلَيهـا ضـِباعُ الجَـرِّ بـانَت وَضـَلَّتِ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة