هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
روحــي مُذَلَّلَــةٌ بِحُــبِّ مُـدَلَّلَه
أَفلا تَـــرِقُّ مُعِـــزَّةٌ لِمُــذَلَّلَه
إِن أَقبَلَـت قَتَلَـت وَإِن وَلت سَبت
بِأَبي الموَلِّيَةِ القَوام المُقبِلَه
أَنـا في هَواها لَم أَزَل مُتَبَتِّلاً
بِهَـوى الَّـتي لإِهـانَتي مُتَبَتِّلَـه
عِندي مِنَ الوَجدِ المُدَلِّهِ وَالوَلَه
عِنـدَ المَلامَـةِ في هَواها وَلوَلَه
عَـن قَـوسِ حاجِبِها رَمَت لَمّا رَنَت
قَلـبي بِلَحـظٍ سـَهمُهُ مـا أَقتَلَه
رَيّـا المخَلخَلِ فَعمَةُ الأَردافِ مِث
لُ الخـوطِ جَمَّشـَهُ النسيمُ فَمَيَّلَه
ضـَمِنَت لَهـا اللَّحَظاتُ أَلّا تَنتَحي
أَحَـداً بِهـا إِلّا أَصـابَت مَقتَلَـه
قُلـتُ اِقتُلينـي أَستَرِح مِن لَوعَةٍ
بِعَـذابِ نَفـسٍ بِـالغَرامِ مُـوَكَّلَه
قـالَت عَـذابُكَ قَبلَ قَتلِكَ بُغيَتي
عَمـداً وَقَتلُـكَ سـُرعَةً ما أَسهَلَه
فَطِنَت لِحُكمِ الجَورِ فِطنَةَ سَيِّدِ ال
وُزَراءِ لِلحُكـمِ الَّـذي ما أَعدَلَه
فَبِلَحظَــةٍ مِنــهُ تَعـودُ عُفـاتُهُ
عَنــهُ مُؤَمّلَـةَ النَـوالِ مُمَـوَّلَه
وَإِلـى صـَفِيِّ الدينِ اِستَعدي عَلى
زَمَــنٍ عَلَـيَّ عَلا فَـأَلقى كَلكَلَـه
قَـد أَصـحَبَت لِلصاحِبِ بنِ عَلِيّ ال
دُنيا فَلَو جَمَحَت عَفَتها الزَلزَلَه
وَأَنـا المُؤَمِّـلُ مِـن إِلَهي فَضلَهُ
فَهـوَ الَّـذي مـا خابَ عَبدٌ أَمَّلَه
لِلَـهِ في القاضي الوَزيرِ سَريرَةٌ
مِنهـا تَبَـوَّأَ مِنـهُ أَعلى مَنزِلَه
وَإِذا المَـواهِبُ مـن سِواهُ أُجِّلَت
جـاءَت مَـواهِبُهُ الغِـرارُ مُعَجَّلَه
لا يَعــدَمُ الإِسـلامُ يَومـاً طـولَهُ
بِالمَكرُمــاتِ وَطــولَهُ وَتَطَـوُّلَه
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).