هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمــا كَفــانِيَ طَــرفٌ مِنـكَ نَبّـالُ
مَــتى رَنــا فَهــوَ فَتّـاكٌ فَقَتّـالُ
حَتّــى ضــَمَمتَ إِلَيـهِ شـامَةً بَـرَزَت
لـي يمنَـةً فَلَهـا بِالبـالِ بَلبـالُ
فَالخَدُّ وَالخالُ في قَتلي قَدِ اِشتَرَكا
وَيلاهُ مِمّــا جَنـاهُ الخَـدُّ وَالخـالُ
أَنـتَ الَّـذي سـَلَّ مِـن جَفنَيهِ صارِمَهُ
وَلَحظُـــهُ ســَهمُهُ وَالقَــدُّ عَســّالُ
فَـاِعجَب لَـهُ قَمَـراً لِلناسِ مِنهُ مَتى
بَـــدا لَهُــم كَهِلالِ العيــدِ إِهلالُ
مُرَنَّـحٌ خَـوطُ بـانٍ فـي كَـثيبِ نَقـاً
يَهُــزُّهُ الحُسـنُ تيهـاً فَهـوَ مَيّـالُ
عَـن عِشـقِ وَردٍ بِخَـدَّيهِ وَنَرجِـسِ عَـي
نَيـهِ مَدى الدَّهرِ لا حالَت بِيَ الحالُ
بــي غُلَّــةٌ وَشـِفائي بَـردُ ريقَتِـهِ
مِـن أُقحُـوانِ الثَنايـا فَهوَ سَلسالُ
مِـن جيـدِهِ تُحضـِرُ الآجـالُ فـي خَجَلٍ
عَنـــهُ وَتَحضــُرُ لِلعُشــّاقِ آجــالُ
مـا ضـَرَّ مَـن بِلِباسِ الحُسنِ جُمِّلَ لَو
أَضـحى لَنـا مِنـهُ إِحسـانٌ وَإِجمـالُ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).