هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـه لا تَلُـم يـا لائِمـي صـَبّاً هَلَك
فــي حُــبِّ فَتّـاكٍ وَلَـم يَخـشَ دَرَك
دَع عَنــكَ عَــذلَ عاشــِقٍ فُــؤادُهُ
قَــد ســَدِكَ الوَجـدُ بِـهِ أَيَّ سـَدَك
أَســـبَلَ ســِترَ ســِرِّهِ حَتّــى إِذا
عــايَنَهُ اِسـتَعبَرَ شـَوقاً فَاِنهَتَـك
قَــد أَخَـذَ السـَقامُ مِـن أَعضـائِهِ
لِضــَعفِهِ أَضــعافَ مـا مِنـهُ تَـرَك
حــارَ الـوَرى فيـهِ فَقـالَ كُلُّهُـم
هَــل مَلِـكٌ أَنـتَ عَلَينـا أَم مَلَـك
قَـد أَشـبَهَت لِحـاظُهُ سَيفَ صَلاحِ الد
ديـنِ فـي الفَتـكِ بـابرنسِ الكَرَك
قَلــبي لِمــا دَلَّـهُ طَرفـيَ عَلـى
طُـرقِ الهَـوى عـادَ عَلَيـهِ بِالدَّرَك
وَقـالَ ذُق طَعـمَ السـُهادِ وَالبُكـا
أَنـتَ الَّذي أَوقَعتَني في ذا الشَرَك
مَــن لِشــجٍ عَلـى القَتـادِ جِسـمُهُ
ثـاوٍ وَلَـو كـانَ المَهـادُ مِن فَنَك
إِن لَـم يُجِـرهُ المَلِـكُ الظافِرُ مِن
سـِحرِ العُيـونِ البابِلِيّـاتِ اِرتَبَك
مظفــرَ الــدينِ دُعـاءَ مَـن رَمـى
كَلكَلَــهُ الــدَهرُ عَلَيــهِ وَبَــرَك
وَعَضـــَّهُ بِالـــدَّرَدِ الأَقــوى وَأَل
قــى بَركَــهُ عَلَيـهِ ظُلمـاً وَعَـرَك
وَقَــد رَجــا إِنقــاذَهُ مِـن مَلِـكٍ
يُغنـي إِذا أَعطـى وَيُفنـي إِن فَتَك
لَـو سـَقَطت فـي البَحـرِ مِن غَضبَتِهِ
شــَرارَةٌ أَصــبَحَ مِقلــى لِلســَمَك
لَــو بِســِهامِهِ رَمــى عَـن قَوسـِهِ
دَلـوَ السـَماءِ صـارَ لِلمَـوتِ شـَبَك
وَالأَســَدُ العُلــوِيُّ لَــو بــارَزَهُ
هَـوى عَلـى الجَبهَـةِ مَخلوعَ الحَنَك
يَخشـى السـِماكُ الرامِـحُ اِطِّعـانَهُ
فَهــوَ أَســيرُ أَفكَــلٍ لَيـسَ يُفَـك
وَتُرعــدُ الجِبــالُ مِــن حَملَتِــهِ
وَتَقشــَعِرُّ الأَرضُ خَوفــاً أَن تُــدَك
هِمَّتُـــهُ تَعصـــِرُ تَحــتَ رِجلِهــا
فـي الأُفقِ عُنقودَ الثُرَيّا المُنتَهَك
فَســـــَيفُهُ صــــاعِقَةٌ بِكَفِّــــهِ
لَـم تَنـجُ مِنـهُ السابِغاتُ وَالشِكَك
طَعنــاتُهُ تَفتَــحُ فــي أَقرانِــهِ
نَهــراً لِأَذوادِ الـرَّدى فيـهِ رَتَـك
يَحفِــرُ بِالــدَّبُّوسِ مِــن ضــَربَتِهِ
لِلقِـرنِ قَـبراً فـي مَجالِ المَعتَرَك
كَأَنَّمــا القِنطــارُ فــي راحَتِـهِ
فَــصٌّ بِكَــفِّ لاعِــبٍ دوشــيش يَــك
مُتَّقِــدُ الجَــبينِ كَالشــَمسِ يُجَـل
لي ضَوؤهُ اللَيلَ البَهيجَ ذا الحَلَك
ذو هِمَــــمٍ مــــالِئَةٍ فُـــؤادَهُ
يَضــيقُ عَـن أَقَلِّهـا قَلـبُ الفَلَـك
شـادَ سـَماءَ المُلـكِ حَتّـى اِرتَفَعَت
عَــنِ الســِماكين ســَناءً وَســَمَك
وَفَــرَّقَ الأَمــوالَ بِالهِبـاتِ فَـال
تَــفَّ عَلَيــهِ عيـصُ مُلـكٍ وَاِشـتَبَك
فَمــــالُهُ مُشــــتَرَكٌ بِجــــودِهِ
وَجـودُهُ فـي النـاسِ غَيـرُ مُشـتَرَك
واهــــاً لَـــهُ مُقتَبِلاً شـــَبابُهُ
تَــدبيرُهُ تَــدبيرُ كَهـلٍ ذي حُنَـك
فَهــوَ ضـَليعٌ بِـأُمورِ المُلـكِ نَـه
هـاضٌ بِهـا حَقّـاً يَقينـاً غَيـرَ شَك
يُفَــرِّجُ الهُمــومَ حَــدُّ عَزمِـهِ ال
ماضـي إِذا ما الأَمرُ بِالأَمرِ التَبك
فَالنَّصــرُ وَالفَتـحُ قرينـاً جَيشـه
عَلــى العِـدا أَنّـى تَـوَخّى وَسـَلَك
لـو شاءَ صادَ اللَيثَ بِالثَعلَبِ فَال
لَيــثُ لَـدَيهِ المسـتَرَقُّ المُشـتَرَك
تَخشــى الشــَواهينُ سـُطا حَمـامِهِ
فَهــوَ الأَكَــرُّ وَالشــَواهينُ الأَرَك
يُســتَنزَرُ الكَــوثَرُ عِنــدَ جـودِهِ
وَعِنــدَ لُطــفِ روحِـهِ طـوبى حَسـَك
بِالخَضـرِ اِخضـَرَّت رِياضُ العَيشِ وَاخ
ضـــَلَّت فَفاضــَت بَركــاتٌ وَبِــرَك
ســالِمهُ تَســلَم لا تُحـارِبهُ تَطُـح
فَــإِنَّهُ عَضــبٌ مَــتى هُــزَّ بَتَــك
أَيمِــن بِــهِ مِــن مَلِــكٍ مُظَفَّــرٍ
طــالَ سـَنامُ المُلـكِ مِنـهُ وَتَمَـك
فَبِاِســمِهِ يُســتَهزَمِ الجَيــشُ وَرا
ءَ الصـِينِ وَهـوَ وادِعٌ فـي بَعلبَـك
لِشــَنِّ غــاراتِ العُفــاةِ مــالُهُ
مُنتَهَــبٌ وَالعِــرضُ غَيــرُ مُنتَهَـك
يـــا آلَ أَيّــوبَ لَأَنتُــم مَعشــَرٌ
تُلغـونَ في العَليا السُكونَ لِلحَرَك
فـــي مَــدحِكُم درّ لِكُــلِّ شــاعِرٍ
درُّ الكَلامِ بِالمَعــــاني وَحشـــَك
فَكُـلُّ مَـدحٍ فـي سـِواكُم يـا بَنـي
أَيّــوبَ فـي المُلـوكِ زورٌ مُؤتَفَـك
أَسـماؤُكُم أَحسـَنُ مـا زِينَـت بِهـا
الـبيضُ أَو الصُفرُ فَلاحَت في السِكَك
فَلا خَلَــت مَنــابِرُ الإِســلامِ مِــن
هـا مـا دَعـا اللَـهُ حَنيـفٌ وَنَسَك
يـا أَيُّهـا المَلكُ الَّذي يَرى اِدِّخا
رَ الحَمـدِ فـي زَمـانِهِ خَير البَرَك
فُقـتَ مُلـوكَ الإِنـسِ بِـالعَزمِ وَقَـد
ذلَّـت مُلـوكُ الجِـنِّ بِـالتَعزيمِ لَك
خُــذ مِدحَــةً مِــن عــالِمٍ مُفَـوَّهٍ
أَلفــاظُهُ حــائِدَةٌ عَــنِ الرَّكَــك
أَشـــعارُهُ قائِلَــةٌ فــي دَهــرِهِ
هَـل يَستَوي الحُصنُ العِتاقُ وَالرَّمَك
لَيـــسَ ثَنـــاءُ مِثلِــهِ مُطَّرَحــاً
وَقَصـــدُ مَولانــا فَغَيــرُ مُتَّــرَك
إِن كــانَ قَــد قَصـَّرَ فـي مَـديحِهِ
فَمـا عَلـى الجاهِـدِ إِلّا مـا مَلَـك
شــَمسُ نَهارِنــا وَبَــدرُ لَيلِنــا
مِــن نـورِهِ نَسـبَحُ فـي كُـلِّ فَلَـك
عِـش عُمرَ نوحٍ مالِكاً في الدَهرِ ما
كــانَ ســُلَيمانُ بـنُ داوودَ مَلَـك
هُنِّئتَ عامــاً عَقــدُهُ صــُدورُ حُـس
ســَادِكَ مِمــا حَــلَّ فيهِــنَّ وَحَـك
فَالأَولِيـــاءُ ضـــاحِكونَ كُلُّهُـــم
فيــهِ ســُروراً وَأَعاديــكَ ضــُحَك
بَقِيــتَ لِلمُلــكِ بَقـاء لَـم نَشـُك
كَ أَنَّــهُ بِصــَرفِ دَهــرٍ لَـم يُشـَك
بِالمُصــطَفى مَدينَـةِ العِلـمِ وَبـا
بِهــا وَأَصــحابِ العَـوالي وَفَـدَك
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).