هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زِد عُلُـوّاً يا أَيُّها المَلِكُ الأش
رَفُ حَتّـى تَحـوزَ كُـلَّ المَمالِـك
أَنـتَ رِضوانُ لِلعُفاةِ لَدى الجن
نَـةِ وَالنـارُ لِلعُـداةِ وَمالِـك
أَنـتَ لَـو مارَزَتـكَ أُسـدٌ ضَوار
هَـوَتِ الأُسدُ في مَهاوي المَهالِك
لَو أَتانا بَعدَ الرَّسولِ مِنَ اللَ
هِ رَســولٌ لَكُنــتَ لا شـَكَّ ذَلِـك
نَجَّـحَ اللَـهُ حَيـثُ سـِرتَ مَساعي
كَ إِلـى مـا تَرومُـهُ وَالمَسالِك
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).