هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رَفيقي إِن كُنتَ نِعمَ الرَّفيقُ
دَع مَلامــي فَـالقَلبُ صـَبٌّ مَشـوقُ
سـَدَّ عَنّـي الغَـرامُ بـابَ سـُلُوّي
وَفُــؤادي بِالوَجـدِ فيـهِ حَريـقُ
قَمَــرٌ لـي مِـن أَدمُعـي وَسـَناهُ
شـــَرقٌ كُلَّمــا بَــدا وَشــُروقُ
غُصـنُ بـانٍ غَـضٌّ وَريقُ مُنى النف
سِ بِفيــهِ وَالخَــدُّ عَــضٌّ وَريـقُ
فيـهِ عَفَّـت سـَريرَتي وَمَـتى يَـب
دُ فَطَرفـــي زانٍ بِــهِ زِنــديقُ
غــادِرٌ بِـالعُقوقِ غـادَرَ دَمعـي
ثَغــرُهُ اللؤلُــؤيُّ وَهـوَ عَقيـقُ
طَرقتنــي طَــوارِقُ الهَـمِّ لَمّـا
لَـم يَزُرنـي مِنـهُ خَيـالٌ طَـروقُ
كَيـفَ يَغشـى الخَيالُ لَيلاً طُروقاً
عاشــِقاً عَنـهُ أَعـرَضَ المَعشـوقِ
لَحظُــهُ ســَيفُهُ يُريــقُ دِمــاءً
وَعَلـــى أَنَّــهُ يُريــقُ يَــروقُ
فُقتُ حُزناً إِذ فاقَ حُسناً وَمِن سك
رِ هَــواهُ أَمســَيتُ لَيـسَ أَفيـقُ
شـَقَّ قَلبي بِالوَجدِ إِذ لاحَ في خَد
ديـــهِ وَردٌ مُضـــاعَفٌ وَشــَقيقُ
فـي هَواهُ أَشكو الَّذي يَشتَكي مِن
ثِقَـلِ الـرِّدفِ الخَصـرُ وَهوَ دَقيقُ
وَرَدَ الـوَردُ فَاِسـقِني بِنـتَ كَرَمٍ
بـاتَ يَجلـو عَروسـَها الـرَّاووقُ
مـا بَدَت لِلقُسوسِ في الكَأسِ إِلّا
قَدَّســـوها وَصــَلَّبَ الجــاثَليقُ
ما تَرى الطَيرَ في الغُصونِ تُغَنّي
وَلنــا بِــالرَبيعِ رَوضٌ أَنيــقُ
وَأَكُـفُّ المَنثـورِ تَلطِـمُ خَـدَّ ال
وَردِ كَيمــا يَفـوحُ مِسـكٌ سـَحيقُ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).