هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَــو عـايَنَت عَينـاكَ بَهجَـةَ جِلَّقـا
وَرَأَيـتَ مَنظَرَهـا البَهيـجَ المونِقا
لَرَأَيــتَ حُســناً كُــلُّ حُسـنٍ دونَـهُ
تُعيـي البَليـغَ صـِفاتُهُ أَن ينطِقـا
وَأَزالَ حَملاتِ الكَتـائِبِ فـي الـوَغى
مَــوجُ اِطِّــرادِ مِياهِهــا مُتَـدَفِّقا
جَنّــاتُ عَــدنٍ لَــم تَكُـن مُمتـازَةً
عَنهــا بِشــَيءٍ عَــزَّ إِلّا بِالبَقــا
وِلــدانُها وَنِسـاؤُها كَـالحورِ وَال
وِلـدانِ بَـل أَبهـى وَأَشـهى مَنطِقـا
مِـن كُـلِّ جائِلَـةِ الوِشـاحِ تَخالُهـا
بَـدراً عَلـى الغُصـنِ الرَّطيبِ تَأَلَّقا
وَمُهَفهَـفٍ ثَمِـلِ القَـوامِ يَحُـلُّ بِـال
لَحَظاتِ مِن ذي الدينِ ما عَقَدَ التُّقى
لَــو شـاءَ جـاءَ بِمـا تُحَتِّمُـهُ إِذا
مـا اِهتَـزَّ مِن تيهِ الصِبا مُتَمَنطِقا
مــا إِن يُلامُ فَـتىً يُـرى فـي جِلَّـقٍ
أَيّــامَ طيــبِ سـُبوتِها أَن يَعشـَقا
أَنّــى التَفَــتَّ بِهـا رَأَيـتَ أَهِلَّـةً
تَرنـو بِمِثـلِ عُيـونِ غـزلانِ النَّقـا
مَيــدانُها لِلهَــمِّ أَمســى مَغرِبـاً
لَكِـن لِشـَمسِ الحُسـنِ أَضـحى مَشـرِقا
كَــم مِــن غَريـبٍ جاءهـا مُتَبَغـدِدٍ
فَبَــدَت مَحاســِنُها لَــهُ فَتَدَمشـَقا
مَــن ذَمَّهــا يَومـاً وَفَضـَّلَ غَيرَهـا
فَلــذاكَ مَوسـومُ الجَـبينِ بِأَحمَقـا
مَـن كـانَ يَفخَـرُ بِالخَليـجِ وَكَسـرِهِ
وَالنيــلُ قَــد عَـمَّ البِلادَ وَطبَّقـا
فَلِكُــلِّ ســَبتٍ مِــن دِمَشـقَ مَفـاخِرٌ
أَصــبَحنَ أَولـى بِالفَخـارِ وَأَليَقـا
بَلَــدٌ تَــراهُ إِذا البِلادُ تَسـابَقَت
فـي حَلبَـةِ التَفضـيلِ جـاءَ الأَسبَقا
أَكــرِم بِنَبــتِ رِياضــِهِ وَغِياضــِهِ
وَالنّــورُ نـورٌ بِالحَـدائِقِ مُحـدِقا
وَالــوُرقُ تَشـدو وَالغُصـونُ رَواقِـصٌ
إِذ هَـبَّ فـي الـوَرَقِ النَسيمُ فَصَفَّقا
فَكَأَنَّمــــا الأَرضُ الســـَماءُ طلاوَة
وَالزَهـرُ كـالزُهرِ الكَـواكِبِ رَونَقا
مِــن أَبيَــضٍ يَقَــقٍ وَأَصـفَرَ فـاقِعٍ
لَونــاً يَســُرُّ النـاظِرينَ وَأَزرَقـا
وَكَأَنَّمــا المَنثـورُ مَنظومـاً عَلـى
قُضــُبِ الزَبَرجَـدِ وَالزُمُـرُّدِ مُشـرِقا
لَـم يَخلُـقِ الرَحمَـنُ يَومـاً مِثلَهـا
أَبَــداً وَظَنّــي أَنَّــهُ لَـن يَخلُقـا
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).