هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَوحُ الحَمامِ الوُرقِ في أَوراقِها
دَلَّ أَخـا الشـَوقِ عَلـى أَشواقِها
فَــأَظهَرَ الـدَّمعَ وَأَخفـى زَفـرَةً
خـافَ عَلى الباناتِ مِن إِحراقِها
لَـو بَكَـتِ الـوُرقُ بِبَعـضِ أَدمُعي
لاِمَّحَــتِ الأَطـواقُ مِـن أَعناقِهـا
فَــاِعجَب لَهــا شـاكِيَةً باكِيَـةً
لَـم تَسـلُكِ الـدُموعَ في آماقِها
سـَقى دِمَشـقَ اللَـهُ غَيثاً مُحسِباً
مِــن مُســتَهَلِّ ديمَــةٍ دَفّاقِهـا
مَدينَــةٌ أَحســِن بِهــا مَدينَـةً
كَأَنَّمــا الجَنَّـةُ مِـن رُزداقِهـا
تَــوَدُّ زَوراءُ العِــراقِ أَنَّهــا
مِنهـا وَلا تُعـزى إِلـى عِراقِهـا
أَشـكو مِـنَ الأَشواقِ ما شَكَتهُ جِل
لَـقٌ إِلـى المَودودِ مِن أَشواقِها
حُــقَّ لِبَـدرِ الـدينِ أَن تَحسـُدَهُ
عَلى العُلى البُدورُ في اِتِّساقِها
كَمــالُهُ أَحســَنُ مِــن كَمالِهـا
فَصـينَ طـولَ الـدَهرِ عَن محاقِها
قَـد خَيَّـمَ الرَبيـعُ فـي رُبوعِها
وَسـيقَتِ المُنـى إِلـى أَسـواقِها
اِختــارَهُ اللَــهُ لِخَيـرِ أَرضـِهِ
إِذ لَيـسَ مِثلُ الشامِ في آفاقِها
فَقابَـلَ الشـامَ بِـرَأيٍ رَتَّـقَ ال
أُمــورَ بَعــدَ شـِدَّةِ اِنفِتاقِهـا
مـا غُـلَّ في الحَربِ وَلَكِن غَلَّ أَي
دي عُصـَبِ الكُفـرِ إِلـى أَعناقِها
لا فَتِئَت أَيّـــــامُهُ ســــَعيدَةً
لا يَنكُـثُ الـدَهرُ قُـوى ميثاقِها
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).