هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَعَطُّفــاً قَــدَّ فُــؤادي الأَســَفُ
لَمّــا تَثَنّــى قَــدُّكَ المُهَفهَـفُ
فـي كُـلِّ عُضـوٍ فِـيَّ يَعقـوبُ أَسىً
إِذ كُـلَّ عُضـوٍ مِنـكَ فيـهِ يوسـُفُ
لَحظُــكَ وَالقَــوامُ يَفعَلانِ مــا
يَفعَلُـــهُ المُرهَــفُ وَالمُثَقَّــفُ
وَثَغـرُكَ اللُؤلُؤُ مَنظوماً إِذا اب
تَسـَمتَ لا مـا فُـضَّ عَنـهُ الصـَدَفُ
أَضــعَفَ صـَبري إِذ بَـدَوتَ مُقبِلاً
وَردٌ بِخَـــدَّيكَ جَنـــىً مُضـــَعَّفُ
وَردٌ بَـــديعٌ حُســـنُهُ لَكِنَّـــهُ
لَيـسَ بِغَيـرِ اللَّحـظِ يَوماً يُقطَفُ
مـا ضـَرَّ مَـن أَحبَبتـهُ لَو أَنَّني
قَبَّلتُــهُ فَــزالَ عَنّــي اللَّهـفُ
لَحظُـكَ يـا تُركِـيُّ يَـبري أَسهُماً
لَيــسَ لَهــا إِلّا فُــؤادي هَـدَفُ
واعَجَبــاً كَيــفَ تَكـون صـاحِياً
وَمـن جَنـى ريقَـكَ يُجنى القَرقَفُ
لَـو قابَلَت وَجهَكَ عَينُ الشَمسِ في
رَأدِ الضـُحى كـانَت بِـهِ تَنكَسـِفُ
يَبـدو لَنـا مِـن رِدفِكَ اِرتِجاجُهُ
يَرهَـبُ مِنهـا خَصـرُكَ المُستَضـعَفُ
شــَغَفتَني حُبّـاً وَمـا أَسـعَفتَني
قُربـاً وَمِن أَينَ الحَبيبُ المُنصِفُ
تَلافَ مِــن قَبــلِ التَلافِ مُهجَـتي
أَو لا فَــإِنّي بِــالغَرامِ أَتلَـفُ
لا بُـدَّ لـي مِـن زَورَةٍ وَلَـو دَنَت
إِلَــيَّ أَطــرافُ الرِمـاحِ تَرعُـفُ
لَو زُرتُكُم أَسعى عَلى جَمرِ الغَضا
لَـم يَهَـبِ الحَريقَ قَلبي المُدنَفُ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).