هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اِفتَــرَّ ثَغـرُكَ لـي أَم بـارِقٌ لَمَعـا
فَكـادَ يَخطِـفُ طَرفـي وَالفُـؤادَ مَعـا
وَهَـل قَوامُـكَ غُصـنُ البـانِ مُعتَـدِلاً
عَلـى كَـثيبٍ عَلَيـهِ البَـدرُ قَد طَلَعا
بَخِلــتَ حَتّــى بِطَيـفٍ مِنـكَ يَطرُقُنـي
هَـل يَطـرُقُ الطَيـفُ طَرَفاً قَلَّما هَجَعا
يـا قَلـب حَتّـامَ لا تُصـغي إِلـى عَذَلٍ
فيمـن مَتى قيلَ فيكَ الباطِلُ اِستَمَعا
أَصــغى إِلـى كَـذِبِ الواشـي فَصـَدَّقَهُ
يـا بِئسَ مـا صَنَعَ الواشي وَما نَصَعا
إِنّــي لأَعجَــبُ مِـن قَلـبٍ يُحِبُّـكِ يـا
ســَلمى يَهيــمُ وَقَـد قَطَّعتِـهِ قِطَعـا
دَبَّـت إِلـى حُسـنِ ظَنّي فيكِ أَلسِنَةُ ال
واشـينَ عَنّـي بِقُبـحِ المَينِ فَاِنقَطَعا
وَمــا شــَفى كَبِــدي مِمّـا أُكابِـدُهُ
إِلّا البَشـيرُ بِبَـدرِ الـدينِ إِذ طَلَعا
فَأَوضــَحَ الأنــس إيضـاحاً لَـهُ جُمَـلٌ
مُفَصــَّلاتٌ تَلَــت مِــن نَشــرِهِ لُمَعـا
ابـنُ المُبـارَكِ مـا زالَـت مُبارَكَـةً
فـي الـدَّهرِ طَلعَتُهُ إِن سارَ أَو رَبَعا
مــا قـادَهُ طَبَـعٌ يَومـاً إِلـى طَمَـعٍ
وَلا رَعـى النـاسَ إِلّا اِستَشعَرَ الوَرَعا
مَودودُ ما زلتَ مَودودَ المَآثِرِ في ال
أَنـامِ لَـم تَـألُ بِالعَليـاءِ مُضطَلِعا
فَكُـلُّ مُفتَـرِقٍ فـي النـاسِ مِـن شـِيَمٍ
حَميـدَةِ الـذِّكرِ أَضـحى فيـكَ مُجتَمِعا
إِنَّ المُلـوكَ تَـرى أَنَّ الَّـذي مَلَكـوا
مِـن دونِ قَـدرِكَ يا مَن قَدرُهُ اِرتَفَعا
قـالوا وَهَل تُمطِرُ الأَرضُ السَماءَ فَطِب
نَفسـاً وَكُـن بِالَّـذي أوتيـتَ مُقتَنِعا
وَاِبـنِ المَسـاجِدَ بِالجِـدِّ الَّذي ضمِنَت
لَـكَ المَسـاعي بِـهِ أَن تَهدِمَ البِيَعا
فَـأَنتَ تـولي وَلا تـولى الأَيـاديَ إِل
لا مِـن إِلَهَـكَ فَاِشـكُرهُ لِمـا اِصطَنَعا
يَكفيـكَ أَن اِبـنَ أَيّـوبَ الصـَلاحَ رَأى
الصــَلاحَ فــي أَنَّــهُ وَلاكَ فَاِنتَفَعـا
لا خـابَ يَومـاً دُعـائي لِلأَميـرِ بِمَـن
مَــن لا يُخَيِّــبُ مُضـطَّراً إِلَيـهِ دَعـا
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).