هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَــنَ اللَــهُ جُرجُــسَ القُنياطـا
وَســـَقى قَــبرَهُ خَــرىً وَضــُراطا
قُلــتُ يَومــاً لِـدافِنيهِ أَجيبـوا
بِجَــوابٍ يَزيــدُ قَلـبي اِغتِباطـا
حيـنَ وَارَيتُمـوهُ فـي لَعنَـةِ الـلَ
هِ وَأَلقَيتُـــمُ عَلَيـــهِ البَلاطــا
مـا صـَنَعتُم بِقَرنِـهِ قالَ لي القَو
مُ اِســتَمِع لا رَأَت عُلاكَ اِنحِطاطــا
أَصــلُهُ فـي الثَـرى مُقيـمٌ وَلَكِـن
فَرعُــهُ صــارَ لِلثُرَيّــا مَناطــا
فَلَقَـــد نــالَ عِرســَهُ كُــلُّ زانٍ
وَاِبنَــهُ كُـلُّ مَـن أَحَـبَّ اللِّواطـا
نَحَتَتــهُ الرِجــالُ نَحــتَ أَبيــهِ
صــَخرَةً وَهــوَ كَــالفَنيقِ نَشـاطا
حيــنَ لَـم يَنحَـدِب وَلَـم يَـكُ إِلّا
كَالقَضـيبِ الرَطيـبِ يَبـدو شـِطاطا
وَاِبنُــهُ لا يَزيــدُ بِــالنَحتِ إِلّا
ثِقَلاً فيـــهِ مُفرِطـــاً إِفراطـــا
يا يوحَنّا يا اِبنَ الَّتي بَظرُها جَذ
عٌ وَيَحكـــي قَوامُهـــا مِخباطــا
لِاِســـتِها لِحيَـــةٌ كَلِحيَــةِ قِــسٍّ
وَقَفاهـــا ثَــطٌّ يَــبينُ ســُناطا
فَهـيَ أَبغـى مِـن قِطَّـةٍ وَتَـرى كـل
لَ زَمــانٍ يَــأتي عَلَيهـا شـُباطا
طالَمــا أَنبَــطَ الزُنـاةُ بِأَمخـا
لِ الخصــا مـاءَ رَحمِهـا إِنباطـا
طالَمــا أَسـخَطَت أَبـاكَ بِـأَن نِـي
كَـــت لَــدَيهِ تَبَرُّعــاً إِســخاطا
طالَمــا زاحَمَــت خَلاخيلُهــا فـي
جُحــرِهِ عِنــدَ نَيكِهــا الأَقراطـا
تَـدَّعي الطِـبَّ مُـر حِرِمِّـكَ لَـو كُـن
تَ تُضــاهي فــي عَصـرِنا بقِراطـا
يـا خَـراءَ اليَهـودِ فـي يَومِ سَبتٍ
خَلَطــوا فيـهِ قَيئَهُـم وَالمُخاطـا
بَـل خَـراءُ الرُهبـانِ لَمّـا تَعَشّوا
عَدَســـاً كــاَن فَتُّــهُ بَقســُماطا
لَســتَ مِمَّــن أَمسـى يُـرَوِّقُ خَمـراً
لِنَــــديمٍ وَلا يَمُــــدُّ ســـِماطا
لا وَلا أَنــتَ مِــن نَصــارى كِـرامٍ
لَيــسَ يَطـوونَ عَـن نَـديمِ بِسـاطا
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).