هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَلُمّـوا اِسـمَعوا أُحجِيَّـةً أَبَتِ النَّقصا
فَقَـد لَطُفَـت مَعنـىً كَمـا حَسـُنَت شَخصا
وَهَيفــاءَ شــَمطاءَ الفُـروعِ رُضـابُها
شـفاءً كَنَصـلِ السـَيفِ لا يَسأَمُ الرَّقصا
كَــأَنَّ لَهــا عِنــدَ الثُرَيّـا وَديعَـةً
فَقَـد حَرَصـَت فـي أَن تَناوَلَهـا حِرصـَا
إِلـى قُرصـِها جَـرَّت يَـدُ الشَمسِ نارَها
لِتَحمـي بِـهِ مِن بَردِ أَمواهِها القُرصا
وَتَحسـَبُ مـا فـي الأَرضِ مِـن شـِيَةٍ بَدَت
عَلـى الخَـدِّ مِنـهُ عَضَّها فيهِ وَالقَرصا
إِلــى الأُفـقِ الأَعلـى تَعـالَت مُنيفَـةً
فَنَحـنُ نَـرى الجَوزاءَ في أُذنِها خُرصا
وَقَـد ضـَجَّ بَطـنُ الأَرضِ مِـن ثِقلِ وَطئِها
كَمـا أَنَّ أَعلاهـا بِـهِ الجَـوُّ قَـد غَصّا
وَتَنثُــرُ دُرّاً مِــن لُجَيـنٍ عَلـى صـَفاً
لِكَــثرَتِهِ مــا إِن يُعَــدُّ وَلا يُحصــى
وَمِــن حَولِهــا تَنمـي فُـروعٌ مُنيفَـةٌ
بِجُرثومَــةٍ أَضــحَت لِخاتَمِهــا فَصــّا
وَقَــد سـَجَدَت فـي الأَرضِ خاضـِعَةً لَهـا
ثَلاثُ المَيـازيبِ الَّـتي نَفَـتِ النَقصـا
بِهـا جـادَ مَـن أَسـرى بِلَيـلٍ بِعَبـدِهِ
مِنَ المَسجِدِ الأَعلى إِلى المَسجِدِ الأَقصى
عَلـى يَـدِ عَبـدِ اللَـهِ وَالصاحِبِ الَّذي
بِإِحسـانِهِ كَـم عَـمَّ قَومـاً وَكَـم خَصـّا
عَلــى مــاءِ فَـوّاراتِ جَيـرونَ جـودُهُ
فَعـافيهِ قَبضـاً يَأخُـذُ المالَ لا قَبصا
بِـهِ الجـامِعُ المَعمـورُ رَفـرَفَ نَسـرُهُ
بِريـشٍ أَثيـثِ النَبـتِ مِن بَعدِ ما حَصّا
وَأَفعَــمَ بِـالتَرخيمِ فـي الأَرضِ صـَحنَهُ
وَكـانَ بِـهِ الآجـر قَـد عـانَقَ الجَصـّا
وَلَمّـا عَـرى جُـدرانَهُ العُـريُ فَاِكتَسَت
قُشـَعريرَةً أَوصـى بِـأَن يُلبَـسَ الفَصـّا
فَــدامَت لِأَيّــامِ الــوَزيرِ ســُعودُها
فَفيهـا رَأَينا العَدلَ وَالأَمنَ وَالرُخصا
وَلا زالَ فــي كُــلِّ الأُمــورِ مُوَفَّقــاً
فَلا رَأيُــهُ يُقصــى وَلا أَمــرُهُ يُعصـى
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).