هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَبـدَ إِنّـي قَـد اِعتَرَفتُ بِذَنبي
فَـاِغفِري وَاِعـدِلي خَطائي بِحُبّي
عَبـدَ لا صـَبرَ لـي وَلَستُ فَمَهلاً
قـائِلاً قَـد عَتَبـتِ في غَيرِ عَتبِ
وَلَقَـد قُلـتُ حينَ أَنصَبَني الحُب
بُ فَـأَبلى جِسـمي وَعَـذَّبَ قَلـبي
رَبِّ لا صَبرَ لي عَلى الهَجرِ حَسبي
فَـأَقِلني حَسبي لَكَ الحَمدُ حَسبي
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة