هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
التُـركُ إِن لَبِسـوا يَومـاً تَرائِكَهُـم
عَلـى الـدُّروعِ وَأَلقَـوا بِالشـَرابيشِ
أَلفَيـتَ أُسـداً عَلـى الأَعـداءِ واثِبَةً
إِذا اِنحَنَـوا فـي قَرابيـسِ الأَكاديشِ
تَلقــى مَلائِكَــةً قَـد أَرسـَلَت شـُهُباً
عَلـى العَفـاريتِ مِـن أُفقِ التَراكيشِ
بُــدورُ تِـمٍّ تَمَطّـى فـي الأَهِلَّـةِ تَـر
مـي بِـالكَواكِبِ لا العيـدانِ وَالرّيشِ
شـاموا جَـداوِلَ لَمّـا اِستَلأَموا غُدُراً
فَأَوقَــدوا بِمِيــاهٍ نــارَ شــاليشِ
عــادوا أجـادِلَ دَجـنٍ صـَيدُها أُسـُدٌ
مُرَدَّفيــنَ بِهــا فَــوقَ الكَبــابيشِ
فَلَيـــسَ يُطرِبُهُـــم إِلا اِســتِماعُهُم
دُعــاءَ مُستَصــرِخٍ أَو صــَوتَ شـاويشِ
أَبصــارُ أَعــدائِهِم تَعشـى بِنـورِهم
أَنّـى تَـرى الشـَمسَ أَبصارُ الخَفافيشِ
مَتى رَنَوا وَمَتى اِفتَرّوا حَنَوا وَحَبَوا
بِالسـِحرِ مِـن بابِـلٍ وَالـدُرِّ مِن كيشِ
هُــمُ الأُلــى غَـرَّقَ الإِفرَنـجَ سـَيلُهُم
فَأَشــبَهوا عُنصــُلاً بـادي الأَنـابيشِ
هُـمُ مَمالِـكُ موسـى وَهـوَ إِن ذُكِرَ ال
مُلــوكُ أَفضــَلُ ذي تــاجٍ وَشــَربوشِ
لا زالَ بِالنصـرِ مَعقـودَ اللِواءِ وَفي
ظِــلٍّ ظَليــلٍ بِعَـرشِ المُلـكِ مَعـروشِ
مـا غَنَّـتِ الـوُرقُ في الأَغصانِ صادِحَةً
تَهُزُّهُـــنَّ صـــَبا نَجـــدٍ بِتَحريــشِ
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).