هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَصــرُ الشـَبيبَةِ أَنفَـس
مِــن كُـلِّ عَصـرٍ وَأَكيَـس
بِـــهِ خَلَعــتُ عِــذاري
وَاللَهـوُ لـي فيهِ مَلبَس
إِذ لَســتُ إِلّا عَلـى كَـأ
سِ قَهــــوَةٍ أَتَنَفَّــــس
مِــن كَـفِّ أَحـوى غَريـرٍ
حُلــوِ المَراشـِفِ أَلعَـس
تَــــوَرَّدَت وَجنَتــــاهُ
وَالطَــرفُ فيـهِ مُنَرجَـس
يَميـسُ كَالغُصـنِ بَـل قَد
دُهُ المُهَفهَـــفُ أَميَــس
يُـــديرُ كَــأسَ عُقــارٍ
مِــنَ الرَحيـقِ المُشـَمَّس
قُـم فَاِسـقِني أَو تَراني
أَقــولُ حَسـبِيَ بَـس بَـس
حَمـــراءُ أَخَّــخَ إِذ ذا
قَهــا النَــديمُ وَعَبَّـس
كَـــأَنَّ فــاراتِ مِســكٍ
مِنهــا تُشــَقُّ وَتُفــرَس
فَالنـارُ مِنهـا إِذا سَح
حَ راسـَها المـاءُ يُقبَس
تَكــادُ تَطلُـعُ شـَمسُ ال
ضـُحى إِذا اللَيـلُ عَسعَس
كَأَنَّهــا أَشــرَقَت عَــن
ســَنا مُحَيّــا جَهـاركَس
أَوفى سَطاً في الوَغى مِن
عَمـرِو بـنِ مَعدي وَأَفرَس
غَيــثُ الجُــدوبِ وَلَيـثٌ
لَــدى الحُـروبِ عَرَنـدَس
لَـو رامَ سـَحبانُ أَوصـا
فَـهُ اِنثَنـى وَهـوَ أَخرَس
أَمضـى مِنَ الحُمسِ في مَع
رَكِ الهيـــاجِ وَأَحمَــس
جَنـــى العُلا يانِعــاتٍ
مِـن مَنبِـتٍ لَيـسَ يَيبَـس
وَكَيـفَ لا يَجتَنـي الحَـم
دَ مَـن لَـهُ المَجدُ مَغرَس
لا يَرهَـبُ الحَـربَ يَومـاً
إِذا الخَميــسُ تَكَــردَس
لَكِــن يَخــوضُ لَظاهــا
غَضــَنفَرٌ مِنــهُ أَشــوَس
تَفِـرُّ عَنـهُ الحُمـاةُ ال
أُبـــاةُ إِذ يَتَبَهنَـــس
وَكَيـفَ يَقـوى كَلَيـثِ ال
عَريـــنِ ســيدٌ عَمَلَّــس
أَيرهــبُ الأســَدُ الـوَر
دُ مِــن دُؤالَـة الاَطلَـس
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).