هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَنيئاً لَقَـد أوتيـتَ سـُؤلَكَ يـا موسـى
بِجَــدّ وَحَـدّ كَلمُـهُ الـدَّهرَ مـا يوسـى
وَجَيــشٍ لُهــامٍ حَلَّــقَ الطَيــرُ فَـوقَهُ
سَتُضــحي لَكُــم أَحشــاؤُهُنَّ نَواويســا
وَرَمــيِ ســِهامٍ عَــن قِســِيّ بِنَبضــِها
تُغـادِرُ مَـن رامَتـهُ في التُربِ مَرموسا
كَــأَنَّ كُمــاةَ التُــركِ عِنـدَ نِزالِهِـم
مَلائِكَــةٌ بِالشــُهبِ تَرمــي الأَباليسـا
وَقَـد جـالَتِ الأَكـرادُ بِالسـُمرِ وَالظُبى
تصـيد المُلـوكَ الصـَّيدَ وَالأُسُدَ الشوسا
إِذا العَــرَبُ الشــُمُّ الأُنـوفِ تَنَمَّـروا
بِــهِ كــانَ كُــلٌّ بِــالمُثَقَّفِ دِعّيســا
وَلَيــسَ لِموسـى مِـن عَصـاً غَيـرُ صـارِمٍ
تُكِـبُّ عَلـى الأَذقـانِ ضـَرباتُهُ الروسـا
وَثُعبـــانُهُ الرُمــحُ الأَصــَمُّ لِســانُهُ
يُنَضــنِضُ فــي ســُمِّ المَنِيَّـةِ مَغموسـا
وَيُزجــي ســَحاباً مِــن سـَنابِكِ خَيلِـهِ
بِلَمـعِ الظُبى وَالبيض تَجلو الحَناديسا
فَيَرمـي اِنكِبـاراً بِاِنكِـدارٍ إِلـى لَظىً
وَيُركِــسُ فــي قَعـرِ المَنِيَّـةِ مَركيسـا
إِذا أَشــرَقَت لِلأَشــرَفِ القَيــلِ رايَـةٌ
تَنَكَّســَتِ الصــُلبانُ بِالكَسـرِ تَنكيسـا
وَقَــد نَطَقَــت بِالنَصــرِ بيـضُ سـُيوفِهِ
كَمــا أَخرَســَت رَنّــاتُهُنَّ النَواقيسـا
ثَعــالِبُ أَطــرافِ الرِمـاحِ بَلَغـنَ فـي
أَضـى الزَّرَدِ الضافي عَلى الأُسد مَلبوسا
هُـوَ البَحـرُ لَـولا البَحـرُ فيـهِ مُلوحَةٌ
هَـوَ اللَيـثُ لَولا أَنَّ في اللَيثِ تَعبيسا
هُـوَ الخَضـرُ المَشـهورُ نَشـراً وَسـُؤدَداً
وَيوسـُفُ حسـناً والْـقَ موسـى تجد موسى
وَيَحمَـــدُهُ عيســـى عَلـــى فَتَكــاتِهِ
بِجَحفَلِــهِ فــي أُمَّــةٍ عَبَــدَت عيســى
وَمــازالَ يُرضــي اللَـهَ سـِرّاً وَجَهـرَةً
وَيُســخِطُ فــي كُـلِّ المَـواطِنِ إِبليسـا
إِذا قــالَ لَــم يَـترُك مَقـالاً لِقـائِلٍ
وَلَــو كـانَ تَطبيقـاً يَـروعُ وَتَجنيسـا
إلـى جـودِهِ أَشـكو مِـنَ الكُـرَبِ الَّـتي
أُؤَمِّــلُ أَن أَلقـى لَهـا مِنـهُ تَنفيسـا
فَلا تَــرضَ فــي حُكـمِ الزَمـانِ فَـإِنَّني
أَرى حُكمَــهُ فـي أَهلِـهِ صـارَ مَعكوسـا
فَفيهِ الذُنابى الرَأسُ وَالرَأَسُ أَصبح ال
ذُنـابى مِـنَ الطَيـرِ الَّذي لَيسَ طاووسا
هُـوَ الهـازِمُ الآلافِ فـي الـرَوعِ وَحـدَهُ
وَمُعطــي أُلوفــاً فِضــَّةً تَملأُ الكيسـا
فَمـــا جُنـــدُهُ إِلا أُســـودُ خَفِيَّـــةٍ
تَخِـذنَ لَهـا سـُمرَ القَنا اللَّدن عِرّيسا
فَكُلُّهُـــمُ اِبــنُ المُردَبيــشِ شــَجاعَةً
أَجَـل وَهُـمُ عِنـدَ النَـوالِ اِبنُ باديسا
فَكَـم مِـن رَحـى حَـربٍ أَدارَ بِمـا سـَقى
بِـهِ السُمرَ وَالبيضَ الرِقاقَ الدَبابيسا
هُـوَ الأَسـَدُ الحـامي الحَقيقَـةَ مُقـدِماً
وَمَـن ذا يَـرُدُّ اللَيثَ عَن مَنعِهِ الخيسا
عَلـى الطـورِ نـاجى اللَهُ موسى بِنَصرِهِ
فَبِـالطَورِ ثَغـرُ السـِلمِ أَصـبَحَ مَحروسا
عِمــارَتُهُ تَخريــبُ أَعمـارِ عابِـدي ال
صــَليب وَفيــهِ أُسـِّسَ النَصـرُ تَأسيسـا
عَلا مُشــمَخِرّاً فــي الســَماءِ بِنــاؤُهُ
يُـــرَدِّدُ تَســبيحاً هُنــاكَ وَتَقديســا
مُظَفَّــرُ ديــنِ اللَــهِ أَهــدى قُـدومُهُ
إِلـى القُـدسِ أَمنـاً لا يَـزالُ وَتَأنيسا
فَكُــلُّ اِمــرِئٍ تــالٍ مَزاميــرَ مَـدحِهِ
يُلازِمُ تَكــــراراً لَهُـــنَّ وَتَدريســـا
يُغـادِرُ بَيـتَ المـالِ بِالبَـذلِ موحِشـاً
خَلِيّـاً وَبَيـتَ العِـرضِ بِالحَمـد مَأنوسا
سـَما فـي سـَماءِ المَجـدِ أَسـمى مَحَلَّـةٍ
فَكـانَ بِهـا فـي ذروَةِ المُلـكِ إِدريسا
مُظَفَّــرُ ديـنِ اللَـهِ كُـن فـي زَمانِنـا
ســُلَيمانَ لَمّــا جـاءهُ عَـرشُ بَلقيسـا
وَرُدَّ إِلـــى الإِســـلامِ صــوراً وَعَكَّــةً
وَســائِرَ مُــدنِ المُشــرِكينَ وَتَفليسـا
إِذا كــانَ ديــنُ المُســلِمينَ مُؤَيَّـداً
بِموســى وَعيسـى زادَهُ اللَـهُ ناموسـا
فَلا بَرِحـا فـي المُلـكِ لِلـدينِ ما وَشى
صـَباحٌ وَمـا وَشـّى اليَـراعُ القَراطيسا
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال:(الشاغورُ: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفِتياني النحوي الشاعر رأيتُه أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديباً طبعاً وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهَزَها وله أشعار رائقة جداً ومعانِ كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيتُه وقد ذكرت له قطعة في شَواش وهو موضع بدمشق).